وضعت “غوغل” (Google) التابعة لشركة “ألفابت” (Alphabet) روبوتات رهن إشارة موظفيها لمساعدتهم في جلب المشروبات الغازية ورقائق البطاطس بسهولة من غرفة الاستراحة، وفق تقرير نشرته رويترز.

ودمجت الشركة عيون وأذرع الروبوتات المادية مع المعرفة ومهارات المحادثة لبرامج الدردشة الافتراضية لتشغيل هذا “النادل الروبوتي”، والذي تم عرض عدد منه للصحفيين الأسبوع الماضي.

وتشكل هذه الخطوة طفرة في الذكاء الاصطناعي تجعل من السهل التحكم في الروبوتات متعددة الأغراض، التي تؤدي مهام فردية منظمة مثل التنظيف بالمكنسة الكهربائية أو الحراسة الدائمة.

وروبوتات “غوغل” ليست جاهزة للبيع، فهي ما زالت في طور أداء بعض الأعمال البسيطة فقط، لكن الشركة تقول إن روبوتاتها “تتطور بشكل جيد ومسؤول”.

وقال فينسينت فانهوك، كبير مديري أبحاث الروبوتات في “غوغل” إن المطورين بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن يتمكنوا حقا من “فهم التأثير المباشر لهذه الروبوتات على الأعمال”.

ويضيف أن المطورين لاحظوا أن هذه الروبوتات تقوم بشكل طبيعي بتفسير الأوامر المنطوقة، وتوازن الإجراءات الممكنة مع قدراتها وتخطط لخطوات صغيرة لتحقيق الطلب.

وتؤكد “غوغل” أنها تعمل على ذكاء اصطناعي يستخدم كأساس لتكنولوجيا روبوتات الدردشة أو المساعدين الافتراضيين، لكن لم يتم تطبيقه في نطاق واسع على الروبوتات من قبل، وأن نسبة نجاح استجابة الروبوتات زادت من 61% إلى 74%.

وتقوم شركة “إفري داي روبوتس” (Everyday Robots) بتصميم هذه الروبوتات، التي ستقتصر في الوقت الحالي على تقديم الوجبات الخفيفة للموظفين، لكن البعض يخشى أن تتحول إلى آلات لمراقبة الموظفين.

Pin It on Pinterest

Share This