خسرت شركة “تيسلا” أكبر المستثمرين في العملة الرقمية “بيتكوين”، نحو 650 مليون دولار من قيمة استثمارها بعد تراجع كبير في قيمة العملة المشفرة ووقوفها عند نقطة دون الـ20 ألف دولار.

كان قد اشترى إيلون ماسك وهو صاحب شركة “تيسلا”، عملات “بيتكون” ما قيمتهم الإجمالية 1.5 مليار دولار، وذلك قبل عام ونصف ما جعل هذه الخطوة مهمة ومركزية لتكون أكبر شركة تنقل جزءًا من احتياطياتها النقدية إلى عملة مشفرة.

أدى ذلك الرهان المُغامِر إلى خسارة شركة صناعة السيارات الكهربائية الضخمة بعد أن انهارت عملة “بيتكوين” إلى أدنى مستوى لها في 18 شهرًا.

وتقف العملة اليوم عند نقطة الـ19 ألف دولار، مما يجعل استثمار الشركة يُقدّر بنحو 822 مليون دولار. ويأتي ذلك بعد أن سجلت الشركة قيمة مقتنياتها من “بيتكوين” عند 1.26 مليار دولار قبل ثلاثة أشهر.

وتراجعت البيتكوين، العملة المشفرة الأكثر شيوعًا، إلى ما دون العتبة ذات الأهمية النفسية، حيث انخفضت بنسبة 9% إلى أقل من 19 ألف دولار، حسب ما أفاد موقع “كوين ديسك” الإخباري المعني بالعملات الرقمية.

يشار إلى أن آخر مرة كانت فيها عملة البيتكوين عند هذا المستوى في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، عندما كانت في طريقها إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند نحو 69 ألف دولار.

وفقدت بيتكوين الآن أكثر من 70% من قيمتها منذ وصولها إلى تلك الذروة.

وتعرضت إيثريوم، وهي عملة مشفرة أخرى متبعة على نطاق واسع والتي كانت تتراجع في الأسابيع الأخيرة، إلى تراجع مماثل اليوم.

ويعد هذا أحدث مؤشر على الاضطراب في صناعة العملات المشفرة، وسط اضطراب أوسع نطاقا في الأسواق المالية.

ويقوم المستثمرون ببيع الأصول ذات المخاطر العالية لأن المصارف المركزية ترفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم المتسارع.

وأدت سلسلة من الانهيارات المشفرة إلى محو عشرات المليارات من الدولارات من أصول المستثمرين وأثارت دعوات عاجلة لتنظيم الصناعة الحرة.

وقالت منصة “سلسيوس نتورك” لإقراض العملات المشفرة هذا الشهر إنها أوقفت مؤقتًا جميع عمليات السحب والتحويلات، مع عدم وجود ما يشير إلى متى ستمنح عملاءها البالغ عددهم 1.7 مليون حق الوصول إلى أموالهم.

وانهارت ستيبل كوين تيرا الشهر الماضي، ما أدى إلى محو عشرات المليارات من الدولارات في غضون ساعات.

Pin It on Pinterest

Share This