جاء في “البلدي”:

تعرض كريستيان سيفينج الرئيس التنفيذي لمجموعة دويتشه بنك المصرفية الألمانية العملاقة لانتقادات بعد اجتماعه مع عدد من نشطاء الدفاع عن البيئة؛ لمناقشة اعتزام البنك رفض تمويل بعض أكثر المشروعات إصدارا للانبعاثات الكربونية في العالم.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الناشطة لويزا نيوباور قولها، في إيجاز صحفي خارج مقر المجموعة المصرفية الألمانية، اليوم الثلاثاء: “نحن نقدر الاجتماع لكن انتقاداتنا مازالت قائمة، نحن نريد من البنوك مثل دويتشه بنك الابتعاد عن الوقود الأحفوري”.

وشارك في الفاعلية النشطاء إيفيلين أكارن وجوشوا أومونك وإيدوين ناماكانجا من أوغندا، بعد أن ناقشوا مع سيفينج عدة موضوعات من ضمنها تقديم تمويل لشركة النفط والغاز الطبيعي الفرنسية العملاقة توتال إنيرجيز، والتي تقوم ببناء مشروع خط أنابيب نفط مثير للجدل في أوغندا.

وأشارت “بلومبرج” إلى أن سيفينج جعل زيادة في إيرادات المجموعة، من خلال بيع منتجات مالية مرتبطة بالحفاظ على البيئة عنصرا أساسيا في خطته لنمو الإيرادات خلال السنوات المقبلة، ومن المتوقع زيادة عائدات هذه المنتجات المالية الملتزمة بقواعد الحوكمة البيئة والاجتماعية إلى الضعف لتسجل 1.5 مليار يورو (1.6 مليار دولار) سنويا بنهاية 2024.

وينتقد نشطاء الدفاع عن البيئة مشروع خط أنابيب النفط الأوغندي الذي يصل طوله إلى 1443 كيلومتر لنقل النفط من أوغندا وهي دولة حبيسة إلى موانئ التصدير على الساحل التنزاني.

وتمتلك توتال إنيرجيز 62% من أسهم المشروع، في حين أنها تقود أعمال تنمية حقول النفط في أوغندا.

ويقول منتقدو المشروع إنه سيدمر أنظمة بيئية شديدة الأهمية مثل بحيرة فيكتوريا، وهي أكبر بحيرة مياه عذبة في أفريقيا ويؤدي إلى تشريد أعداد كبيرة من السكان.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

Pin It on Pinterest

Share This