استقالت وزيرة الأسرة الألمانية آن شبيغل الاثنين بعد تعرضها لضغوط بسبب قضاء إجازة صيفية العام الماضي، مباشرة عقب تعرض المنطقة التي كانت فيها وزيرة البيئة في ذلك الوقت لفيضانات قاتلة.

وقالت شبيغل في بيان إنها قررت التنحي “بسبب الضغط السياسي، وإنها تفعل ذلك لتفادي إلحاق الضرر بالمكتب (الحكومة) الذي يواجه تحديات سياسية كبيرة”، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس”.

تولت السيدة البالغة من العمر 41 عاما حقيبة الأسرة في كانون الأول، عندما انضم حزب الخضر البيئي الذي تنتمي إليه إلى حكومة ائتلافية جديدة بقيادة المستشار أولاف شولتس من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ويأتي رحيل شبيغل بعد بيان مؤثر يوم الأحد اعتذرت فيه عن قضاء إجازة لمدة أربعة أسابيع في فرنسا مع أسرتها، بعد 10 أيام من تعرض المناطق الغربية لراينلاند بالاتينات ونورد راين فيستفالن لفيضانات كارثية أسفرت عن مقتل أكثر من 180 شخصا.

كانت شبيغل وزيرة البيئة في ولاية راينلاند بالاتينات سابقا. ظهرت التفاصيل حول العطلة للتو في تقارير وسائل الإعلام، ما أثار موجة من الغضب الشعبي والاستياء السياسي.

سعت شبيغل في كلمتها للدفاع عن الرحلة بالقول إن زوجها أصيب بجلطة دماغية في عام 2019 وكان عليه أن يتجنب الإجهاد، في حين أن الوباء وعبء عملها أثرا بشدة على أطفالهم الأربعة الصغار.

وقالت يوم الأحد “قررت أن أكون هناك من أجل عائلتي”، مضيفة أنها عملت بلا كلل في الأيام التي سبقت الإجازة لمساعدة المناطق المتضررة، وبقيت على اتصال خلال إجازتها.

Pin It on Pinterest

Share This