كشف تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، أن المدن العالمية مهددة بخسارة 31 تريليون دولار بسبب مخاطر الطبيعة وتحديات المناخ، بما يعادل 44 في المئة من الناتج المحلي للمدن حول العالم.
وأوضح المنتدى في تقرير، الإثنين، أنه يمكن للمدن أن تلعب دوراً رائداً في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية من خلال الحلول المستندة إلى الطبيعة.
وذكر التقرير أنه يجب اعتماد خارطة طريق جديدة لمساعدة المدن على اعتماد الحلول المستندة إلى الطبيعة للبنية التحتية الحضرية لتحسين الإنفاق وزيادة النمو المستدام.
وأشار التقرير إلى أنه يمكن للبنية التحتية المقاوِمة للمناخ أن تخلق 59 مليون وظيفة، ويمكن أن تخفف من المخاطر المتزايدة الناجمة عن الطقس القاسي.
وحسب التقرير، تساهم المدن بنسبة 80 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ولكنها أيضاً مسؤولة عن 75 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.
ويمكن أن يساعد دمج الحلول الإيجابية للطبيعة في حماية المدن من المخاطر المتزايدة المرتبطة بالطقس القاسي مع دفع النمو الاقتصادي المستدام.
وركز التقرير على ضرورة قيام أصحاب المصلحة المتعددين بدمج الطبيعة كبنية تحتية في البيئة المبنية.
وأفاد التقرير بأنه يمكن الاعتماد على الحلول المستندة إلى الطبيعة للبنية التحتية وتجنيب الأراضي، لتكون طرقاً فعالة من حيث الكلفة للمدن، للابتكار ومواجهة التحديات الحالية.
وتابع: «يمكن أن يؤدي إنفاق 583 بليون دولار على الحلول غير الأساسية للبنية التحتية والتدخلات التي تُطلِق الأرض إلى الطبيعة، إلى خلق أكثر من 59 مليون وظيفة بحلول عام 2030، بما في ذلك 21 مليون وظيفة لتعزيز سُبل العيش مكرسة لاستعادة النظم البيئية الطبيعية وحمايتها».
ويخلُص التقرير إلى أنه من خلال تحفيز الاستثمارات في رأس المال الطبيعي، يمكن للمدن أن تطلق العنان لمزايا الطبيعة.
وتُعتبر الحلول القائمة على الطبيعة في المتوسط أكثر فعالية من حيث الكلفة بنسبة 50 في المئة، مقارنة بالبدائل التي يصنعها الإنسان وتقدم 28 في المئة قيمة مضافة أكثر.

Pin It on Pinterest

Share This