اعلنت جمعية “الثروة الحرجية والتنمية AFDC” في بيان اصدرته لمناسبة عيد الشجرة، انه “بعد الحرائق التي اجتاحت لبنان في الصيف التي تسببت بخسارة أكثر من 1200 هكتار من الأرضي الحرجية، بدأ الجميع يفكر كيف يمكننا أن نعوض هذه الخسارة، ولذلك بدأ الجميع يفكر بالتشجير”.

وقالت:”قبل أن نشجر، المهم أن نعرف أن الغابات التي تحترق لأول مرة لديها القدرة لتجدد ذاتها لوحدها من دون أن نتدخل، لأن البذور التي كانت موجودة في الشجر يمكن أن تنبت من جديد، لذلك يجب إعطاء مجال على الأقل سنة كاملة قبل أن نقرر زراعة الأرض التي احترقت. في آخر عشرين سنة نفذت مشاريع تشجير في كل المناطق اللبنانية من خلال الوزارات أو عبر الجمعيات الأهلية والبلديات المتطوعين بدعم من جهات مانحة محلية ودولية بكلفة عالية جدا، إنما لم تنجح كل هذه المشاريع لأسباب عدة”.

واشارت الى ان “سوء اختيار الأرض وتجهيزها قبل الزرع، اختيار النوع الصحيح من البذور المحلية، تنفيذ الزرع في الوقت الصحيح من السنة وتأمين الحماية للمواقع المزروعة هي من الشروط الاساسية لنجاح مشاريع التحريج واستدامتها. ومع بداية موسم التحريج الحالي الذي يمتد لغاية نهاية شباط 2022، بدأنا بالتعاون مع شركائها بتشجير أراضي كانت تعرضت للحرائق في الأعوام السابقة في مناطق عدة منها البقاع الغربي، حاصبيا، النبطية، مرجعيون، الشوف، عاليه، جبيل، بعبدا، كسروان، إقليم الخروب وعكار”.

وختمت داعية “البلديات التي لديها أراض قابلة للزرع الى التواصل معها من اجل تحضير مشاريع تشجير”.

Pin It on Pinterest

Share This