تتباين الآراء حول ضرورة ارتداء الأطفال للكمامات من أجل الوقاية من عدوى فيروس كورونا، حيث أن بعض الأطباء يرفضون ارتداء الأطفال للكمامات تجنباً لاستنشاق ثاني أكسيد الكربون، ما يؤثر على تطورهم ونموهم الجسدي والعقلي، فيما أن بعض الآراء الأخرى تؤيد بشدة ارتداء الأطفال للكمامات، نظراً لأن تأثيرها الضار أقل خطراً من التعرض للإصابة بالفيروس.

وأخيراً أصدر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة تقريراً يؤكد أن الكمامة هي السلاح الأقوى لحماية الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا في المدارس.

فقد شملت أبحاث مركز السيطرة على الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية، 520 مقاطعة أميركية، ووجد الباحثون  أن حالات الأطفال ارتفعت بنحو حاد في الأماكن التي لم تلتزم بالكمامة في المدرسة.

هذا وتستمر منظمة الصحة العالمية في التأكيد على ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة الطبية، حتى للأشخاص الذين تلقوا اللقاحات ضد فيروس كورونا، خاصة أن السلالة الجديدة من الفيروس، المعروفة باسم “دلتا بلس”، سريعة الانتشار حتى بين الأشخاص الملقحين.

نواعم

Pin It on Pinterest

Share This