دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأربعاء، الشعوب والحكومات في كل مكان إلى تكثيف الجهود لحماية الغابات ودعم مجتمعات الغابات، في ظل تزايد تهديد استخدام موارد الغابات والإتجار في الحياة البرية.

وقال جوتيريش في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للحياة البرية “من خلال القيام بذلك، سنساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للناس والكوكب”، وفقا لما جاء على الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمم المتحدة.

وسلط جوتيريش الضوء على فوائد الغابات التي تضم حوالي 80 بالمائة من جميع أنواع الكائنات البرية، وقال “إنهم يساعدون في تنظيم المناخ ودعم سبل عيش مئات الملايين من الناس”.

وبالإضافة إلى ذلك، تدعم موارد الغابات بطريقة أو بأخرى حوالي 90 بالمائة من أفقر سكان العالم، وهذه حقيقة تنطبق بشكل خاص على مجتمعات الشعوب الأصلية التي تعيش فيها أو بالقرب منها، وقال الأمين العام “إنها توفر سبل العيش والهوية الثقافية”.

وأضاف أن الاستغلال غير المستدام للغابات يضر بهذه المجتمعات ويساهم في فقدان التنوع البيولوجي واضطراب المناخ.

كل عام، يفقد العالم مساحة كبيرة من الغابات بسبب الزراعة غير المستدامة والإتجار بالأخشاب، فضلا عن التجارة غير المشروعة في أنواع الحيوانات البرية التي تزيد أيضا من خطر الإصابة بأمراض حيوانية المصدر مثل الإيبولا وكوفيد-19، وفقا للأمين العام للأمم المتحدة.

وقال جوتيريش “لذلك في اليوم العالمي للحياة البرية لهذا العام أحث الحكومات والشركات والأفراد في كل مكان على تكثيف الجهود للحفاظ على الغابات وأنواع الغابات، ودعم أصوات مجتمعات الغابات والاستماع إليها”.

وفي هذا العام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية بموضوع “الغابات وسبل العيش: استدامة الناس والكوكب”، مما يؤكد الدور المركزي للغابات وأنواع الغابات والنظم البيئية في الحفاظ على سبل عيش مئات الملايين من الناس على مستوى العالم.

يقر اليوم أيضا بأهمية سبل العيش القائمة على الغابات ويعزز ممارسات إدارة الحياة البرية للغابات والحفاظ على الغابات على المدى الطويل.

وتشمل الأحداث التذكارية مهرجان أفلام ومسابقة فنية عالمية للشباب، ويسلط الفنانون الشباب الضوء على الأزمات البيئية العالمية المتعددة التي تواجهها النظم البيئية للغابات والحياة البرية والبشر في الداخل من تغير المناخ إلى فقدان التنوع البيولوجي.

وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 اليوم العالمي للحياة البرية ليتم الاحتفال به سنويا في 3 مارس، للاحتفال والتوعية بأهمية النباتات والحيوانات في العالم.

يصادف التاريخ أيضا اليوم الذي تم فيه اعتماد اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية في عام 1973.

Pin It on Pinterest

Share This