عقدت بمدينة مراكش

“يشكل مؤتمر COP22 أول مؤتمر من نوعه يتم فيه التفاوض حول 35 نتيجة/اتفاق، وبرنامج عمل شامل لأجل المناخ، وكذا العديد من المبادرات التي أطلقت من قبل فاعلين في المجتمع المدني وإعلان مراكش الذي تم اعتماده من قبل الأطراف للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة. هذه النتائج تظهر مدى الإرادة السياسية القوية على أعلى المستويات لتعزيز اتفاق باريس وتنفيذه”، وفق ما أكد عزيز مكوار، السفير المكلف بالمفاوضات متعددة الأطراف في لجنة الإشراف على مؤتمر COP22 وذلك خلال ندوة صحفية عقدت بالدار البيضاء.

وقد ارتكزت أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول المناخ (COP22)، والدورة الـ12 لمؤتمر الأطراف في بروتوكول كيوتو (CMP12)، والدورة الأولى لمؤتمر الأطراف في اتفاق باريس حول المناخ (CMA1). حول العديد من القضايا ذات الصلة بتغير المناخ مثل التمويل، والتكيف، وبناء القدرات، والشفافية، حيث أفضت إلى النتائج التالية:

  • أسفرت المشاورات المفتوحة والشفافة بين الأطراف خلال مرحلة ما قبل مؤتمر الأطراف وخلال COP22 اعتماد الأطراف إعلان مراكش والذي يهدف إلى تعزيز العمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة.
  • انعقاد الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس حول المناخ (MAC1) والذي تم بمراكش بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
  • إطلاق مبادرة تكييف الزراعة في أفريقيا (Initiative Triple A) مع تغير المناخ.
  • خلق جائزة محمد السادس للمناخ والتنمية المستدامة والتي تبلغ قيمتها المالية 1 مليون دولار.
  • تم إعلان شراكة مراكش للعمل المناخي العالمي الخاص بالفترة الممتدة من 2017-2020 ومبادرة “الطريق إلى 2050″، اللتان تهدفان إلى حشد ائتلاف واسع للجهات الحكومية والشركات والمنظمات الوطنية والمحلية التي يعتبر دورها حاسما في التحول نحو تنمية مستدامة ومنخفضة الكربون.
  • إطلاق شراكة NDC والمستكشف (NDC Partnership et le Navigator) التي تهدف إلى مساعدة البلدان على تحديد فرص التمويل وتقوية القدرات لتنفيذ المساهمات الوطنية الخاصة بها.
  • إطلاق شراكة مراكش العالمية الخاصة بالطاقات المتجددة لتعزيز نتائج COP21 وCOP22 في ما يتعلق بقطاع الطاقة وتسريع التحول إلى أنظمة عالمية للطاقة النظيفة من خلال تبادل المعلومات ومزيد من التمويل والشفافية، وتحديد العناصر الأساسية للسياسات العمومية.
  • الإعلان عن إنشاء شبكة من المراكز الدولية للتميز في مجال تغير المناخ ومؤسسات الفكر والرأي لبناء القدرات (INCCCETT 4CB)   هدفها تعزيز جهود بناء القدرات في إطار التعاون جنوب- جنوب والتعاون شمال- جنوب.
  • يلتزم منتدى المناخ للبلدان الهشة (CVF) باتخاذ إجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري في 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الفترة الصناعية، والاتجاه تحول أنماط حياة يعتمد 100٪ على الطاقات المتجددة.
  • العمل الدولي حتى عام 2020 تم تعزيزه من طرف الأطراف التي شددت على التصديق وتنفيذ اتفاق الدوحة في بروتوكول كيوتو، والذي صادقت عليه أستراليا خلال COP22. وسوف تقوم الرئاسة المغربية لمؤتمر COP22 بإجراء مشاورات شاملة في عام 2017 مع جزر فيجي، التي ستتولى رئاسة COP23، لتحديد الطرق الكفيلة بإجراء الحوار الأول للتيسير في عام 2018.
  • اعتماد مجالات جديدة في إطار خطة عمل نيروبي بشأن الآثار والتأثر والتكيف مع تغير المناخ التي تضطلع بها الهيئات الفرعية في عام 2017.
  • اعتماد خطة عمل مدتها خمس سنوات في إطار آليات وارسو الدولية الخاصة بالخسائر والأضرار المرتبطة بآثار تغير المناخ. وتمت الموافقة على تشكيل فريق لصياغة توصيات من أجل مقاربة متكاملة للوقاية والحد من النزوح البشري، والتي تمت المصادقة عليها أيضا من قبل اللجنة التنفيذية.
  • اعتماد خارطة طريق لتمويل المناخ قيمتها 100 مليار دولار بحلول عام 2020.
  • قرار صندوق المناخ الأخضر الذي يرمي تخصيص 3 ملايين دولار إلى البلدان الأقل نموا لكي تستطيع وضع خطط للتكيف على الصعيد الوطني.
  • تحقيق تقدم كبير لتمكين صندوق التكيف، الذي تم خلقه في إطار بروتوكول كيوتو، وذلك ليصبح أداة من أدوات تنفيذ اتفاق باريس. وقد أعلنت عدة دول تبرعات خاصة لهذا الصندوق، ليصل مستوى الأموال المتاحة إلى أكثر من 80 مليار دولار.
  • تمت الموافقة على تركيز اللجنة باريس على بناء القدرات، وتم إنشاء لجنة تشمل المغرب. كما تم الإعلان عن إطلاق خطة العمل لآليات بناء القدرات وتقويتها للفترة الممتدة من 2016 إلى 2020.
  • الإعلان عن تمويل قيمته 50 مليون دولار موجه لمبادرة بناء القدرات من أجل الشفافية (CBIT) وذلك لتعزيز القدرات المؤسسية والتقنية للبلدان النامية لتلبية متطلبات تعزيز الشفافية المنصوص عليها في اتفاق باريس.
  • وفيما يتعلق بموضوع النوع والمناخ، تم اعتماد برنامج ليما الثاني لمدة سنتين. وبخصوص الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، فقد تم إطلاق العمل لإنشاء منصة تهدف إلى تبادل المعلومات والحوار.

إن هذه الإنجازات التي تحققت عقب المفاوضات التي أجريت في مراكش يعكس الالتزام والمشاركة الفعالة والشفافة والشاملة للرئاسة المغربية جنبا إلى جنب مع الأطراف وجميع المجموعات لأجل عمل لا رجعة فيه لتسريع الزخم والدينامية للكفاح ضد تغير المناخ.

Pin It on Pinterest

Share This