التأم مسؤولو قطاع النقل المستدام يوم السبت 12 نونبر في قاعة “المحيط الأطلسي” في المنطقة الزرقاء لمؤتمر COP22، من أجل مناقشة الأجندة الشاملة للعمل من أجل المناخ المتعلقة بالنقل.

 

الهدف من هذا اللقاء هو تسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه على مستوى المبادرات الأساسية الخمسة عشر. وبتناولها جميع أنواع وسائل النقل (الجوية والبرية والبحرية)، بمشاركة أكثر من 100 دولة، تثبت الأجندة أنه من الممكن مواجهة الانبعاثات.

 

تناولت هذه التظاهرة الموضوعات التالية: ضرورة العمل والأجرأة، ومبادرات أجندة العمل، ونماذج على التنفيذ التدريجي منذCOP21 ، الانبعاثات الكهربائية و المنخفضة جدا، والتنقل، والتكيف، و برنامج 2017 وما بعده.

 

الإجراءات المتخذة منذ COP21 تشمل: “المبادرة العالمية للاقتصاد في استهلاك الوقود”، تدعم 40 دولة إضافية لتحقيق مداخيل مالية ومن ثاني أكسيد الكربون الناتج عن تحسين النجاعة في استهلاك وقود العربات.

 

يوجد أيضا نظام الاعتماد للمطارات حول انبعاثات الكربون، الذي يضم اليوم 173 مطارا معتمدا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 26 مطارا بنسبة كربون محايدة، مما يعني أن 36٪ من المسافرين جوا يستعملون حاليا مطارا معتمدا.

 

وقد علق السيد محمد زهير العوفير، الرئيس المدير العام للمكتب الوطني للمطارات قائلا: “المغرب منخرط وملتزم بتقليص انبعاثاته من ثاني أوكسيد الكربون بقطاع الطيران”، وأضاف موضحا: “لقد سبق لنا أن عملنا على إطلاق مخططين اثنين ناجحين بكل من الدار البيضاء ومراكش، والبقية ستأتي لاحقا”.

هناك عمل آخر، يتعلق بمبادرة “عبئ مدينك”، التي ضخت 35 مليون أورو للتمويل ممتدة على مدى 12 شهرا الأخيرة انتهزت فرصة انعقاد مؤتمر COP22 للإعلان عن بداية تطوير مخططها الخاص بالنقل المستدام بالمغرب والكاميرون. “تم إطلاق هذا المخطط بالمغرب (الدار البيضاء)، يوم 11 نونبر 2016”، حسب السيد يان مونكابورا، الناطق الرسمي للمبادرة، مشيرا أن “مدن أخرى معنية هي الأخرى بهذه المبادرة على غرار الرباط والقنيطرة”.

تميز هذا الحدث بحضور أمير موناكو ألبيرت الثاني، في التفاتة منه للتعبير عن مساندته للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ. و قد أشاد بأهمية إدراج وسائل النقل ضمن أجندة العمل، منوها بالمجهودات والمبادرات التي تم تنفيذها لحد الآن.

يشار إلى أن قطاع النقل مسؤول عن إصدار 25% من الانبعاثات المضرة بالبيئة، وفي ظل غياب أي عمل جاد من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول سنة 2050. كما يطرح النقل مشاكل جمة ل45% بلدا، والتي غالبا ما يعد النقل مشكلها الرئيسي. في هذا الإطار، أشارت السيدة حكيمة الحيطي، المبعوثة الخاصة وبطلة المناخ عن الجانب المغربي قائلة: “تكتسي المبادرات الخاصة بالنقل والمنجزة من طرف الفاعلين الغير حكوميين صبغة أساسية لإنجاح أجرأة  المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا (NDCs)”.

لقي هذا اللقاء دعما عموميا كبيرا بحصوله على 1000 توقيع يروم تسريع أجندة النقل.

أشرف على تنشيط هذا الحدث السيد باتريك كوكس، رئيس سابق للبرلمان الأوربي. من بين المتدخلين في نفس اللقاء، هناك السيد خوسي-لويس إيريغواين، مدير النقل، الإعلام وتكنولوجيات التواصل، الممارسات العامة، لدى البنك الدولي، السيد جان-دومينيك سينار والسيدة نادية العراقي، المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ.

 

http://cop22.ma/ar/#actualites/النقل-بانبعاث-كربوني-ضعيف،-عنصر-حيوي-ب

Pin It on Pinterest

Share This