أصدرت “لائحة طرابلس 2022” المستقلة بيانا تناولت فيه نتائج الإنتخابات البلدية للعام 2016 وقالت: “انتصرت طرابلس وأثبت شعبها أنه الأكثر تفاعلا وديمقراطية مقارنة بالمدن الكبرى في لبنان، وذلك بتحقيق نسبة إقتراع تبلغ 27%، فما كانت هذه النتيجة لتتحقق لولا الحراك التوعوي الذي قادته مكونات المجتمع المدني من أجل زيادة نسب المقترعين والتحذير من مخاطر المحاصصة السياسية للمجلس البلدي إضافة لضرورة فصل الإعتبارات السياسية عن طبيعة العمل التنموي للبلدية”.
أضافت: “من هنا إنطلقت حملة طرابلس 2022 التي أسستها مجموعة من الشباب الطرابلسيين الآملين بالتغيير عبر حملة توعوية واسعة النطاق مستخدمين فيها اللافتات الدعائية في كافة أرجاء المدينة والتي حملت عناوين متعددة مناهضة للفساد، والبطالة والتبعية السياسية العمياء. كما أطلقنا على التوازي حملة ممنهجة عبر وسائل التواصل الإجتماعي إضافة إلى اللقاءات الشعبية وتوزيع البيانات للمواطنين وغيرها من الأنشطة.
وبعدها بدأ العمل على تشكيل لائحة موحدة للمجتمع المدني وقد أجرينا محادثات مع الكتل الأساسية للمجتمع المدني المنخرطة ضمن العملية الإنتخابية، ولكن تباين وجهات النظر مع بعضها حول دور السياسيين ضمن هذه اللائحة، إضافة لبعض الأسباب الجوهرية الأخرى حال دون تشكيلها فحينها فضلت مجموعة طرابلس 2022 الثبات على مبدأ الإستقلالية ورفض أي محاولة لتسييس اللائحة، وقررنا المضي بتشكيل لائحة مؤلفة من مرشحيها ال 4 وهم شباب من أصحاب الكفاءة والمشهود لهم بالإستقلالية والتعاون مع مستقلين آخرين لإيصال صرخة المجتمع المدني والمواطنين”.
ولفتت الى انه “رغم الإمكانيات المحدودة، مضينا نحن ومن وقف إلى جانبنا من الشباب المتطوعين، ملبين أصوات الأحرار حيث ساندتنا معنويا الكثير من مجموعات الحراك المدني على صعيد لبنان مثل، حملة “طلعت ريحتكم” ومجموعة “حكم الشعب” وغيرهم”.
واشارت الى انه “بمواجهة هذة القوى كانت الضمائر والرأي العام الحر والأكثرية الصامتة التي قالت كلمتها وأعربت عن تفاعلها مع مبادرتنا الشبابية والقوى المواجهة للمحاصصة، وقد ترجم ذلك من خلال خسارة لائحة المحاصصة المدوية و حصول لائحة طرابلس 2022 على ما يقارب ال 3,000 صوت حر ما يعادل نسبة 18% مقارنة بالفائزين، وهي نسبة تضعنا أمام مسؤولية كبيرة للمضي قدما بحراكنا التنموي المبني على رؤية علمية بزخم شبابي عالي، لرسم مستقبل أفضل لطرابلس وأهلها”.
وختمت: “طرابلس تستأهل منا الكثير وهي أمانة في أعناقنا، وعليه نعاهدكم أننا سنستمر بحراكنا عبر تأسيس لوبي ضاغط لتحقيق المصلحة العليا لأبناء المدينة، فهنيئا لنا ولكم كسر المحاصصة السياسية، ونتمنى السداد والتوفيق للمجلس البلدي الجديد فسنكون إلى جانبهم لما فيه خير البلد و لهم بالمرصاد عند إرتكاب الأخطاء أو التقصير. فمجددا نمرر شكرنا لكل من آمن وإقترع ودعم وساند وتبنى أفكارنا من أي موقع كان، والشكر موصول لكل الشباب في بلاد الإغتراب الذين ساندونا عبر وسائل التواصل الإجتماعي وساندوا حملتنا بشتى الوسائل”.

Pin It on Pinterest

Share This