دعت منظمة “اندي – اكت” ، في بيان لها، دول الجامعة العربية  إلى الاضطلاع بدور قيادي في مكافحة تغيّر المناخ والعمل من أجل بلوغ المثل العليا المنصوص عليها في الإعلان الإسلامي حول تغيّر المناخ خلال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف.

وقالت صفاء الجيوسي، مسؤولة حملة المناخ والطاقة في منظمة إندي-أكت: “على الدول العربية، بالرغم من كونها معقل صناعة النفط العالمية، أن تأخذ هذه المسألة على محمل الجد من خلال وضع أهداف قوية والانتقال نحو أنظمة طاقة متجدّدة بنسبة 100%. وفي حال أخفق القادة في التحرّك الآن، فسوف تواجه بلدانهم عواقب وخيمة وتأثيرات مناخية كبيرة”.

واعتبرت المنظمة انه  خلال الأسبوعين المقبلين، على الدول المتقدّمة والنامية أن تتعاون من أجل الانتقال إلى أنظمة الطاقة المتجدّدة وتقديم حلول طموحة خلال المفاوضات بشأن المناخ. وقد بدأ بعض الدول من منطقة الشرق الأوسط بالمضي قدماً، إذ حدّدت الجزائر هدفها بخفض انبعاثاتها الإجمالية ما بين 7 و 22 في المئة بحلول عام 2030. أما البلدان الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي لا تملك احتياطيات كبيرة من النفط، مثل الأردن والمغرب ولبنان، فقد قدّمت تعهّداتها. وتهدف المغرب التي تستضيف مؤتمر المناخ عام 2016 إلى الحد من انبعاثاتها بنسبة تتجاوز اﻠ 30 في المئة بحلول عام 2030.

ودعت إندي-أكت جميع دول المنطقة، بما فيها المملكة العربية السعودية، إلى عدم الالتزام بجدول أعمالها الوطني والاستجابة لمطالب الشعب والتوصّل إلى معاهدة جديدة بشأن تغيّر المناخ من شأنها تحقيق التغييرات اللازمة لوقف تغيّر المناخ الجامح على الصعيد العالمي.

وختمت صفاء الجيوسي بقولها إن “تغيّر المناخ هو أحد أخطر التهديدات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط والعالم، والاستمرار بالاعتماد على الوقود الأحفوري وعدم التحوّل إلى مصادر الطاقة المتجدّدة سيؤثّر بشكل أكبر على الأجيال القادمة. لذلك، على قادتنا أن يتحرّكوا الآن”.

Pin It on Pinterest

Share This