نعيم برجاوي |

يشكل شاطئ عدلون امتدادا حتى الزهراني شمالاً موطناً للعديد من انواع السلاحف البحرية على الرغم من التعديات التي غطت أقسام واسعة منه، اضافة الى استخدام الديناميت والتلوث نتيجة تحويل بعض مصارف المياه المبتذلة الى البحر.

وقد عثر اخيرا على سلحفاة بحرية كبيرة نافقة على شاطئ بلدة عدلون الجنوبية، ورجح خبراء ان تكون السلحفاة قد تلقت ضربة قوية للغاية بحسب اثار الاصابة على درعها.

وعلقت جمعية “الجنوبيون الخضر” على الحادث موضحة ان سبب الاصابة قد تكون ناتجة عن اصطدامها بمروحة مركب صيد او تفجير ديناميت خاصة ان البعض لا زال يستخدم الديناميت للصيد على الرغم من انه محظور قانونا،  نظرا للأضرار الجسيمة التي يسببها بالموائل والمنظومات البيئية على الشاطئ، واشارت الجمعية الى ان بلديات المناطق الساحلية لم تتخذ اي اجراء جدي لحظر الصيد بالديناميت حتى اليوم باستثناء بلدية صور.

ويشير “الجنوبيون الخضر” الى ان السلاحف لا زالت تأتي كل عام لتضع بيضها كما فعلت لآلاف السنوات من دون ان تحظى بأية رعاية من البلديات، انما من بعض الأهالي الذين يرعون عش بيض سلاحف تضعه السلاحف سنوياً على احد اجزاء شاطئ عدلون.

وجددت الجمعية مطالبتها بإعلان بعض مناطق شاطئ عدلون محمية طبيعية وأثرية لاسيما ان الشاطئ يضم منطقة اثرية واسعة تحتوي على بقايا مرفأ فينيقي بثلاثة احواض.

وكانت الجمعية رفعت سابقا طلباً رسمياً الى كل من وزارتي البيئة والثقافة في هذا الشأن كما طرحت الامر على المجلس البلدي، مطالبة باتخاذ “إجراءات حظر لاستخدام الديناميت والعمل سوياً لإعلان الشاطئ محمية طبيعية وأثرية ليكون قبلة للسياحة البيئية والتاريخية ومقدمة لمشروع تنمية حقيقية ومستدامة للبلدة التاريخية وكامل المحيط”.

Pin It on Pinterest

Share This