شهدت تجارب صاروخ (نظام الإطلاق الفضائي) الذي يعادل طوله مبنى مؤلفا من 32 طابقا، التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، تسرب وقود الهيدروجين، الأربعاء، ما قد يؤجل مجددا عملية إطلاقه إلى القمر المخططة الأسبوع المقبل.
وانتهت محاولتا إطلاق سابقة للصاروخ، بمشكلات فنية أدت إلى وقف العد التنازلي، وتأجيل أول رحلة إلى القمر بعد خمسين عاما من إرسال آخر مهمة لبرنامج أبولو إلى القمر.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس إن المهندسين شهدوا تسرب وقود الهيدروجين الخطير في نفس المكان والوقت كما كان من قبل، رغم عمليات إصلاح خط الوقود وإصلاحات أخرى، وشرعوا في اختبار الصاروخ، لكن التسرب عاد مجددا.
وستحدد النتائج، ما إذا كان الصاروخ البالغ طوله 322 قدما (98 مترا) جاهزا لأول رحلة تجريبية له، وهي مهمة تدور حول القمر تستمر لخمسة أسابيع.
ومن المقرر أن تكون هناك محاولة لإطلاق الصاروخ الذي تبلغ تكلفته أربعة مليار دولار، الثلاثاء المقبل.

وتهدف الرحلة الأولى لنظام (إس.إل.إس) وأوريون، وهي مهمة أطلق عليها اسم “أرتميس واحد”، إلى وضع المركبة في رحلة تجريبية تختبر قدراتها لأبعد الحدود، قبل أن تعتبر ناسا أن بوسعها الاعتماد عليها بدرجة كافية لنقل رواد الفضاء.
وفي 2019، أحيا العالم الذكرى السنوية الخمسين لهبوط الإنسان للمرة الأولى على سطح القمر عبر مهمة “أبولو 11” التي ضمت، نيل أرمسترونغ وباز ألدرين ومايكل كولينز، في إنجاز تاريخي حبس أنفاس نصف مليار شخص تسمروا على شاشاتهم لمتابعة تلك “الوثبة العملاقة” للبشرية.

Pin It on Pinterest

Share This