هلع يسيطر على مدينة طرابلس، بعد تفشٍي غير مسبوق لمرض “اليرقان” أو “التهاب الكبد الفيروسي A“، أصاب عشرات السكان من أحياء ومناطق مختلفة في المدينة دون معرفة الأسباب أو مصدر التلوث الذي أدى إلى ذلك، ما زاد الأمر تعقيداً وفاقم مخاوف سكان المدينة.

2634361462

طالب نقيب الصيادلة جو سلوم بإعلان حال الطوارئ الصحية في البلاد مشيرًا إلى أن حجم تفشي المرض في طرابلس وانتشاره في عدة مناطق من المدينة وجوارها، داعياً المستشفيات للبقاء في حالة تأهب لاستقبال المرضى.

اقرأ أيضًا: التهاب الكبد… كيف تحمي طفلك منه؟

هل سنشهد موجة وبائية؟

شرح النائب الدكتور عبد الرحمن البزري في حديث خاص لموقع “Green Area“, أن لسنا مقبلين على موجة لأن الفيروس مستوطن وهو موجود منذ زمن ويتجدد كل سنة ولكن الان نشهد زيادة في الاصابات لعدّة أسباب كالانتقال في المياه الملوثة, الطعام الملوث لافتًا الى أن البنية الصحية في لبنان منهارة تمامًا وذلك هو السبب في زيادة أعداد المصابين خصيصًا أنه تم اعطاء انذارات عديدة منذ عدّة أسابيع ولكن لم يؤخذ أي احتياطات.

202266155532259637901277322598861

وضح البرزري أن هنالك لقاح لفيروس اليرقان ولكن لا يمكن اعطائه بشكل روتيني لسببين وأبرزهما: الأولوية في اعطاء اللقاح للأطفال الرضع وأن يعد اللقاح مكلف للغاية الا اذا قررت الدولة اللبنانية أن تدعمه أو تأتي به من دولة اخرى.

ما هي عوارض اليرقان وكيف نتوقى منه؟

تختلف عوارض فيروس اليرقان عن فيروس كورونا, بحسب النائب الدكتور عبد الرحمن البزري أبرز عوارضه هم: حرارة, تعب, غثيان, الصفيرة, تغير لون البول والملفت أن تزداد العوارض وتصبح أشد عند التقدم بالعمر فالطفل تكون عوارض اليرقان عليه أخف من الشاب ويعدّ اليرقان غير مميت ولكن هنالك دائمًا واحد في المئة احتمالية وخصيصًا لمن يعانون من أمراض مزمنة.

أمّا بالنسبة لكيفية اخذ الوقاية من فيروس اليرقان, يلفت البزري الى أن أهم وقاية هي تأمين المياه للتأكيد من نظافتها وهذا هو دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها ومراقبة ري الزراعة العامة والفردية لأنه يلعب دورًا كبيرًا في اصابة بالفيروس.

Pin It on Pinterest

Share This