في هذه الأيام، يُعد الوقت والكفاءة من أهمّ العوامل التي تساعد الأمهات المعاصرات على إيجاد التوازن بين الأولويات المتنوعة بين الالتزامات الأسرية والرعاية الشخصية والحفاظ على ثبات نظام اللياقة البدنية. الجميع يدرك أن الالتزام بممارسة تمارين اللياقة قد تكون صراعاً يعيشه أي شخص، ومع ذلك، فإن أكثر من يعاني هم الأمهات، لا سيما عند محاولتهنّ ترتيب برامجهنّ اليومية وتضمين أنشطة أطفالهنّ اللامنهجية بها.

وفي سبيل التصدي لهذه التحديات والتيسير على الأفراد والأسر، أسس “ويلفت”، الذي يُعدّ أكبر منشأة للرياضة والصحة والرفاه في دولة الإمارات، صالة ضخمة متعددة الرياضات تمثل وجهة واحدة وشاملة لجميع أفراد الأسرة. وأُسست الصالة على أحدث طراز فوق مساحة تبلغ 75,000 قدم مربعة، وصُمّمت بطريقة تساعد الأمهات في سعيهن إلى تبنّي نمط معيشة أكثر صحة وسعادة واستدامة لأسرهنّ.

هناك مجموعة واسعة من الخيارات التي يتيحها “ويلفت”، تتضمّن 300 حصة أسبوعية تخصصية و120 حصة جماعية أسرية، تقدّم للمجتمع تجارب منسقة ومصممة بعناية، تشتمل على أحدث المرافق لممارسة التمارين، ومقهى يقدّم المأكولات الصحية، فضلاً عن متجر لمنتجات اللياقة البدنية، وذلك كله في مكان واحد.

أنشطة الأطفال والأسر

في “ويلفت”، بوسع الأطفال الاختيار من تشكيلة متنوعة من فنون الدفاع عن النفس التي تناسب اهتماماتهم الشخصية، والتي تتضمّن الجوجيتسو البرازيلية والملاكمة والكيك بوكسينغ وفنون القتال المختلطة. وتشتمل مرافق المركز على ملعب حضري به حصص بتصاميم فريدة، مثل تدريبات النينجا ومضمار الحواجز. وفي الوقت نفسه، يحرص المركز على إتاحة المجال أمام الأمهات لقضاء وقت أطول وأنفع مع أطفالهنّ للمساهمة في صون العلاقة الأسرية والارتقاء بها، وذلك بمجموعة متنوعة من فصول التدريب الجماعي المفيدة. وتتضمّن هذه البرامج فئاتBody Attack وBody Combat وBody Pump وSpivi وSprint وغيرها.

أنشطة الأمهات

كذلك يقدّم “ويلفت” للأمهات مجموعة متنوعة من التدريبات المتميزة، مثل Ignite Strength وBlackout وFortify، وصولاً إلى عدّة برامج أخرى تتضمن Mind & Body وHIIT غيرها.

وفي نهاية المطاف، وبغض النظر عن كل ما يقدّمه “ويلفت” من أنشطة، فإنه يهدف إلى المساعدة في تغيير نظرة الأسرة، لا سيما الأمهات والأطفال، إلى النشاط البدني والرياضي، بحيث يعيشون النشاط في حياتهم اليومية ويعملون على توطيد علاقاتهم أثناء القيام بذلك.

إن مشاهدة الأطفال لأمهاتهم وآبائهم وهم يتدربون بجانبهم، تترك أثراً إيجابياً لا يقتصر على مساعدتهم في شحذ الهمّة والحفاظ على الحافز فقط، وإنما يقدم مثالاً على مواصلة اهتمامهم بصحتهم الجسدية حتى يصبحوا بالغين أصحاء. ويُعد “ويلفت” وجهة متكاملة تلبي اهتمامات الجميع واحتياجاتهم من أنشطة اللياقة البدنية، ووجهة مُثلى للأمهات والأطفال تحفز التواصل وممارسة الرياضة والاستمتاع بحياة نشطة معاً.

Pin It on Pinterest

Share This