أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة مجموعات عمل إقليمية للمساعدة في بناء قدرات البلدان على قياس هدر الأغذية المتعلق بتحقيق الهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة، ودعمها لتطوير خطوط أساس وطنية لتتبع التقدم المحرز نحو هدف العام 2030، وتصميم استراتيجيات وطنية لمنع هدر الأغذية.
عقدت الورشة الأولى بالتعاون مع منظمة WRAP الدولية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمبادرة العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة GO4SDGs، تحت عنوان: فريق العمل المعني بمخلفات الأغذية في غرب آسيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: ورشة العمل الافتتاحية، فيما كانت الورشة الثانية بعنوان: ورشة مخلفات الطعام المنزلية، لتتبعها سلسلة من الورش العملية الأخرى.
وشارك ممثلون عن جميع دول غرب آسيا في هذه المبادرة العالمية التي تهدف إلى قياس خطوط الأساس والإبلاغ عن التقدم المحرز في تحقيق الهدف 12.3المتعلق بتحسين المعرفة ورفع مستوى الوعي لتعزيز الممارسات الجيدة إلى جانب تعزيز الاستراتيجيات الشاملة للجنسين عبر سلسلة القيمة الغذائية، وايضاً اعتماد سياسات مناسبة واعتماد إطار تنظيمي ملائم وتشجيع الاستثمارات لتبني ونقل التقنيات ذات الصلة.
يذكر أن ثلث الطعام يُفقد ويُهدر على مستوى العالم، وهذا يكلّف الاقتصاد العالمي ما يقرب من 1 تريليون دولار كل عام، ويؤدي إلى تفاقم وزيادة الفقر في الأُسر، كما أنه يقلل من الأرباح في الأعمال التجارية ويولد 10 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. يُشار إلى أن النشطاء والدول دعموا تحالف “الغذاء لا يهدر أبداً” في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية، وعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على تطوير مجموعات عمل إقليمية معنية بمخلفات الطعام بمشاركة ممثلين عن 25 دولة و 68 شريكاً وطنياً.
على الصعيد ذاته، أوردت تقارير الأمم المتحدة ذهاب ما يقرب من بليون طن من الطعام إلى صناديق نفايات المنازل وتجار التجزئة ومنافذ خدمات الطعام أو 17 في المئة من المواد الغذائية المتاحة على مستوى المستهلك في العام 2019، وأكدت على ان إنتاج الغذاء الذي لن يؤكل يستخدم ويستهلك العمالة ورأس المال والأسمدة والمبيدات والمياه والأراضي وموارد الطاقة دون جدوى، ويولد 8 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، ويؤثر على التنوع البيولوجي، ويكلف الحكومات والشركات والأُسر ما يقرب من تريليون دولار أميركي، ويؤدي إلى معاناة 690 مليون شخص من سوء التغذية أو الجوع. كما يساهم فقد الغذاء وهدره إلى تفاقم أزمة كوكب الأرض الثلاثية – تغيُّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث.

Pin It on Pinterest

Share This