قدم وزير الصحة في حكومة تصريح الأعمال حمد حسن اعتذاره من المواطنين عن الأخطاء في نسب الأرقام المصابة بكورونا في بعض البلدات.
وأوضح ان “مرجعية القرار بفتح المدارس أو اغلاقها هي لوزير التربية والتعليم العالي وبغض النظر عن الآراء المختلفة، نسأل هل نريد خسارة العام الدراسي؟ هل نريد خسارة أولادنا؟”. وقال: “فتحنا 400 حضانة بعد جائحة كورونا وتم تسجل اصابات محدودة واستطعنا مواكبة الحالات ونتحمل مسؤولياتنا كلنا”.

وأوضح انه “وضعنا مع وزارة التربية خطة صحية تربوية وهي تشارك المسؤولية وكل شخص عليه ان يتحمل مسؤوليته والمطلوب منا في حال تسجيل اصابات بصفوف الطلاب تأمين فحوصات الـpcr”.

ورأى انه “إذا أردنا انجاح العام الدراسي علينا ان نضحي، وتجربة الجامعة اللبنانية كانت ناجحة حيث تم تسجيل عدد اصابات قليل جدا خلال الامتحانات”. وأضاف “وجود الأولاد في المدارس أكثر أمانا لهم من الأماكن التي يزورونها ويقومون بمشاريع فيها”.

وسأل “هل نحن ننتظر ان تنخفض اعداد الاصابات لفتح المدارس؟”. أجاب “طبعا كلا، لأنه من الواضح ان لا التزام بالاجراءات الوقائية، وكل المعطيات العلمية تشير إلى ان الولد حتى عمر ال 14 سنة ممكن ان يصاب بعوارض خفيفة جدا وحتى من دون عوارض ونادرا ما ينقل العدوى إلى أصدقائه لكن التخوف هو من نقله إلى الأهل ومن هناك نطلب من الجميع تحمل المسؤولية”.

وردا على سؤال، قال: “أقفلنا المدارس في شباط وكان أهم قرار جريء اتخذناه ولكن اليوم تغيرت مقاربة الوباء وطريقة التعامل معه”، لافتا إلى انه “وصلنا إلى المشهد الأوروبي لناحية عدد الاصابات، نحن نسجل ذروة قسوة بعدد الاصابات بأقل عدد من الوفيات لأن المجتمع اللبناني فتي لكن هذا الأمر لا يجب يغرنا ويجب ان نبقى متيقظين”.

من جهة أخرى، كشف انه “هناك مستودعات تخبئ بعض الأدوية أو تهربها لتحقيق أرباح طائلة ونحن سنبدأ من الغد بالتحقيق في هذا الملف وسنتخذ إجراءات صارمة وحازمة تصل حد الإقفال”.

Pin It on Pinterest

Share This