أعلن مسؤولو مكافحة الحرائق في كاليفورنيا إحراز تقدم كبير في مكافحة أكبر حريقين من بين عشرات الحرائق التي اندلعت بفعل الصواعق والتي تستعر في منطقة خليج سان فرانسيسكو وحولها منذ منتصف أغسطس آب، لكن لا تزال أوامر الإخلاء سارية على نحو 60 ألفا من السكان.

وفي مسعى لمنع اتساع رقعته، تمكنت فرق الإطفاء بحلول الأحد من شق خنادق حول 56 بالمئة من محيط حريق هائل أتى على أكثر من 375 ألف فدان في خمس مقاطعات شمالي الخليج.

وقالت الهيئة المعنية بمكافحة الحرائق في كاليفورنيا أن ذلك يمثل تقدما كبيرا عن تطويق 41 بالمئة من محيط الحريق في اليوم السابق.

وأضافت أن احتواء حريق أكبر قليلا أتى على أكثر من 377 ألف فدان في أربع مقاطعات إلى الشرق والجنوب من الخليج زاد إلى 50 بالمئة يوم الأحد من 40 بالمئة يوم السبت.

ودمر الحريقان، اللذان يمثلان ثاني وثالث أكبر حرائق الغابات المسجلة في كاليفورنيا، أكثر من نصف إجمالي مساحة الأرض المحترقة في الأسبوعين الماضيين خلال سلسلة من العواصف الرعدية العاتية.

كما ساعد تراجع درجات الحرارة بعد موجة حارة قياسية فرق الإطفاء على إحراز تقدم في مكافحة حرائق أخرى في أنحاء الولاية.

وضرب نحو 14 ألف صاعقة كاليفورنيا، خاصة وسط الولاية وشمالها، مما أشعل مئات الحرائق منذ 15 أغسطس آب واندمج الكثير منها معا. وأتت هذه الحرائق على أكثر من مليون و420 ألف فدان.

وأكدت السلطات سبع حالات وفاة وتحوَّل ما يقرب من 2500 منزل ومبنى إلى أنقاض.

وقالت هيئة مكافحة الحرائق في الولاية إن أكثر من 60 ألف شخص كانوا لا يزالون مشردين حتى صباح الأحد. لكن المتحدثة باسم الهيئة كريستين ماكمورو أعلنت رفع عدد ليس بالقليل من أوامر وتحذيرات الإخلاء.

Pin It on Pinterest

Share This