هل تعلم ان شريحة مهمة من اللبنانيين لا يعرفون مساوىء استعمال الكمامة على الرغم من اهميتها  في الحد من انتقال العدوى؟ حيث تبين انها استعملت بطريقة خاطئة لدرجة تركت مضاعفات صحية الى حد الاختناق وحدوث الوفاة المفاجئة خصوصا  عند الذين عندهم امراض صدرية  حساسية وربو مما يرتفع نسبة غاز الكربون و ينخفض الاوكسيجين و الاخطر من  ذلك في حال وضعت الكمامة خلال ممارسة الرياضة مما تؤدي الى حالة  الاختناق  القاتلة .فما هي الاسس الصحية الواجب تطبيقها عند استعمال الكمامة ؟ و الى  اي مدى تركت بعدا نفسيا و اجتماعيا في عملية التواصل مع الاخر ؟

تحذير  من الاختناق

في هذا السياق اهم ما شدد عليه الاختصاصي  في الاسعاف الميادني وطب وادارة كوارث الدكتور جبران قرنعوني ل greenarea.me  : “ان الاستعمال الخاطىء للكمامة كمثل  بعض عادات  النوم المضرة لخلايا الدماغ  عندما يتم تغطية الوجه  تحت الشرشف مما يكون  الاختناق في الليل  هذا هو الحال عندما نضع الكمامة بطريقة هستيرية و  النتيجة عند التنفس ارتفاع غاز الكربون الذي  هو مضر للجسم مما يسبب كسلا في خلايا الدماغ و ضعفا في الذاكرة و نقصا في الطاقة و النشاط  والم  قوي في الرأس  و الشعوردوما في النعاس الى حد حالة  من الاغماء عن الوعي و  ذلك بناء على دراسات اجريت في الخارج  على سبيل المثال ان طبيا يقود سيارته  واضعا الكمامة غاب عن الوعي  مما  قام في حادث للسيارته كماو انه ابضا  في الصين منعوا التلاميذ  في المدارس وضع الكمامة اثناء الرياضة  نظرا للارتفاع من نسبة الحرق في الجسم مما يزيد من اوكسيد الكربون الذي يؤدي عند تنشقه حالات غياب عن الوعي و هنا ننصح كل من يمارس الرياضة خصوصا الركض  عدم وضع الكمامة   لان هناك احتمال غياب عن الوعي  و الامر ذاته عند العجزة  او الذين  عندهم ربو او مشاكل تنفسية  او مياه  على الرئة  مما  يحصل انقطاع  في الاوكسيجين  عندها تكون النتيجة مضاعفات صحية نظرا للاستعمال العشوائي للكمامة   حتى  انه ممنوع ايضا استعمالهاعند البحر .”

الاستعمال الخاطىء

اما من ناحية تأثير الكمامة على صحة التنفس  فركز الإختصاصي  في  الامراض  الصدرية و الحساسية الدكتور بول مخلوف  عبر ال greenarea.me  حول عدة معايير علمية واجب التقيد بها  مما قال : “لاشك ان الكمامة ضرورية عندما تكون في المكان المناسب كزيارة مستشفى او العناية بالمريض او زيارته  بهدف تفادي العدوى  اليه الا انها تكون  مؤذية  عندما  يساء  استعمالها  في المكان غير الصحيح  في حال  ممارسة الرياضة لا يجب وضع الكمامة  لان بذلك يكون قد يعرض  تنفسه الى حالة  اختناق  نتيجة هبوط الاوكسيجين  و بالتالي تعرضه للذبحة القلبية   الى حد الوفاة المفاجئة اما اذا وضعت الكمامة  في المنزل  فعندها يتعرض الشخص في نقص الاوكسيجين عن رئته  و بالتالي يكون قد تنشق الغاز الكربون مما يؤذي  تنفسه و الامرذاته  اذا كان لوحده ام بالقرب من احد في السيارة  فلا معنى لها الكمامة في  حال وضعها لذلك اهم شيء يجب معرفته ان الكمامة لاتوضع  تحت  الذقن او خلال القيام باي مجهود حتى في المنزل لا يجوز ابدا وضع الكمامة  فلامعنى لها.”

مما نبّه الدكتور مخلوف من سوء استعمال الكمامة  :” للا سف هناك  سوء  في استعمالها   كما هو الحال  عند نزعها ووضعها  في جيبة البنطلون فتكون وسخة لا معنى لها  لان الكمامة التي تستعمل  خلال النهار فلا يجوز استعمالها مرة اخرى كما  ان هناك خطأ شائع عندما نجد  بعض الاشخاص يعلقونها على مراية السيارة او استعمالها في المقلوب معتقدين بانهم يحافظون عليها كونها مكلفة  على نحو 1500 ليرة   كما ان هناك من يعطس في الكمامة  مع العلم اذا تلوثت بكمية  من البلغم  فلا تفيد مع الانتباه  الى عدم استعمال كمامة القماش خصوصا في فصل الصيف كون القماش يقطع الاوكسيجين  اكثر من كمامة الورق التي  تظل تسرب الاوكسيجين  الى الرئة  لذلك لكي تكون الكمامة فعالة يجب ان توضع  بين الانف و الاذن الى اسفل  دون وضع اليد على الكمامة تفاديا لتلويثها حيث اجريت دراسة  تبين  انه واحد على عشرة اشخاص يحسن استعمال الكمامة . انطلاقا من ذلك بكفي تخويف  الناس انه من دون الكمامة يموت  الشخص مع العلم  انه سيموت من الكمامة من سوء استعمالها مع الاشارة الى ان كل الذين عندهم مشاكل في التنفس   كالربو فلا ينصح لهم  وضع الكمامة الا بالحالات القصوى لاننا ما نريده  كاطباء دخول الاوكسيجين  الى التنفس و ليس منعه في حال وضعنا الكمامة .”

المهم التباعد الاجتماعي

اما في ما يتعلق حول تأثير استعمال الكمامة على صحة الاطفال فكان  للاختصاصي  في طب الاطفال الدكتور برنار جرباقة ل ال greenarea.me تعليقا حول هذا الموضوع مما قال :” اهم ما في الامرعلينا ان نعرف  انه في حال استعملت  الكمامة بشكل صحيح  فهي كتير جيدة  مما يجب مواكبتنا في حياتنا اليومية مع الخروج من الحجرالصحي كما و انه هناك كمامات تغسل و اهم شيء يجب الانتباه كيف نستعملها  ان لا تمسك في نصفها و لديها وقت معين للاستعمال بحدود عدة ساعات و على الاهل ان  يعلموا الولد كيفية استعمالها  بشكل صحيح  اما الذي عنده مشاكل تنفسية سواء عند الكبير ام الصغير كالربو و عنده ضيق تنفس  والتهاب في الجيوب الانفية او لحمية مما تسكر المجاري التنفسية فيجب المعالجة دون اهمال ذلك لان اي ضيق تنفس من الافضل الدخول الى الطوارىء لتنظيم كمية الاوكسيجين كما يجب التنبه ايضا الذين يعانون من مشاكل  في المناعة او الاعاقة فلا يجوز استعمال الكمامة  في الحالات المذكورة  انفا شرط تامين التباعد الاجتماعي  مع التنبه ان  الذي يمارس الرياضة فلا يجوز وضع الكمامة لانها تخنقه .”

كما اعتبر جرباقة : قد يجوز استعمال الكمامة عند الاطفال عند الضرورة  فوق عمر 6 سنوات بكل سهولة  كما ان هناك كمامات  في عدة قياسات للاطفال فوق عمر السنتين اذا كان  الطفل موجودا في مكان فيه اكتظاظ  للحماية  و الجدير ذكره ان الاولاد يمرضون اقل و ينقلون العدوى اقل و مناعتهم اقوى من الكبار فالولد اذا كان  لديه حرارة 39 درجة يتحمل اكثر من الكبير في العمر.”

حاجزصحي اجتماعي

في المقلب الاخر على صعيد تأثير الكمامة من الناحية النفسية والاجتماعية اعتبرت الاختصاصية في علم النفس العائلي الدكتورة ديالا عيتاني عبر ل greenarea.me :”ان وضع الكمامة  يؤثر خصوصا  على الدماغ  الذي هو بحاجة الى الاوكسيجين  و عند الاستعمال نتلقى كمية  اقل  من الاوكسيجين مما يشعر الشخص بحالة من الاختناق و ضيقة خلق  خصوصا عندما يضع الكمامة  يسمع صوته اكثر مما يعمل مجهود اكثر عند تواصله مع الناس  الى درجة التوتر و الحل يكون  في الاقتناع ان المرحلة صعبة وعلينا القبول  في التغيير باقل شيء ممكن للترفيه كنزهة خارج المنزل  الا ان الاهم ان نعود  انفسنا ان نعيش اللحظة لكي  لا نفكر بالماضي تفاديا للاكتئاب كما و انه التفكير في المستقبل  يزيد من القلق .”

اما الاختصاصية في علم النفس الدكتورة ايفي شكور فرأت عبر ال greenarea.me:”ان  استعمال الكمامة اعادتنا الى ايام قديمة  يعني اننا نحجب عن العالم الخارجي اي نعمل جدار بيننا و بينه كحماية منه  اي حاجز بين الحياة الانسان  في تنفسه و العالم الخارجي الذي يهدد حياتنا بالخطر الصحي .”

Pin It on Pinterest

Share This