أعلن المجلس الوطني للبحوث العلمية أنه “في لبنان هناك 17 موقعا بحريا صالحا للسباحة من أصل 31″، مبينا أن “هناك 8 مواقع ملوّثة بشكل كبير و6 مواقع مصنّفة حذرة إلى غير مأمونة”.

وفي مؤتمر صحافي لعرض نتائج “الحالة البيئية لمياه البحر على طول الشاطىء اللبناني، وأثرها على الثروة السمكية”، أوضح المجلس “أننا سعينا لدراسة أثر جائحة كورونا على مياه البحر لكن أياً من الدراسات لم تتوصل الى تأكيد إمكانية انتشار الفيروس في مياه البحر أو إمكانية انتقاله إلى الكائنات البحرية الحية أو إلى مَن يمارسون السباحة أو الغطس”.

وأكد أن “أشعة الشمس فوق البنفسجية تقتل فيرس كورونا وبالتالي فمن افضل وسائل الوقاية تبقى التزام الاجراءات الصحية”، كاشفا أن “انتشار الاسماك الغازية قد ادى الى اندثار اصناف محلية قيّمة مثل السلطان ابراهيم اما بالنسبة لتكاثر قناديل البحر فأسبابه تعود للدورة البيولوجية”.

عرض مدير المركز الوطني لعلوم البحار الدكتور ميلاد فخري، نتائج التقرير بحيث صنف المناطق استنادا إلى الفحوصات البكتيرية في المواقع المحددة على الشكل التالي:
– 17 موقعا من أصل 31 جيدة إلى جيدة جدا على الشاطئ اللبناني قليل التلوث البكتيري والعضوي وتركيز البكتيريا البرازية أقل مما هو مسموح به، وينصح بالسباحة فيها وهي: المنية/شاطئ الأحلام، طرابلس/بجانب الملعب البلدي، الهري //الشاطئ الأزرق، البترون/الحمى، جبيل/شاطئ البحصة الشعبي، جبيل/الشاطئ الرملي، العقيبة/مصب نهر إبراهيم، البوار/شاطئ عام، الصفرا/أسفل شير الصفرا، جونيه/شاطئ المعاملتين، الدامور/ شاطئ الدامور، الجية/مجمع بانجيا، الرميلة //شاطئ هافانا، بيروت //عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، الأولي/شمال مصب نهر الأولي، صور/شاطئ المحمية الطبيعية والناقورة شمال مرفأ الناقورة.
d78d1340d0

– 7 مواقع من أصل 31 ملوثة بشكل كبير ولا تصلح للسباحة حيث أن كمية البكتيريا البرازية فيها أعلى من المستويات المسموح بها. هذه المواقع هي: عكار/القليعات، طرابلس/الميناء مقابل جزيرة عبدالوهاب، طرابلس/المسبح الشعبي، الضبية/جانب المرفأ، أنطلياس/مصب نهر أنطلياس، بيروت/المنارة (أسفل منارة بيروت)، بيروت/الرملة البيضاء.
– موقع شاطئ سلعاتا الشعبي يعتبر مقبولا من الناحية البكتيريولوجية، غير أن موقع هذا الشاطئ بمحاذاة معمل للكيماويات وتأثره بمخلفات المعمل بشكل مباشر، يجعله عرضة للتلوث الكيميائي المثبت والموثق في دراسات سابقة، ولذلك يجب عدم السباحة في مياه هذا الشاطئ.
– المواقع الـ 6 المتبقية حذرة إلى حرجة غير مأمونة، ونسب التلوث البكتيري في مياهها تعتبر متوسطة (حذر إلى حرج غير مأمون) وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي وهي: أنفه/دير الناطور، عمشيت/الشاطئ الشعبي، الفيدار/تحت جسر الفيدار، جونيه/المسبح الشعبي، صيدا //شاطئ صيدا الشعبي، الصرفند/الشاطئ الشعبي.

من جهته، أعلن الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة عن نتائج المسوحات البحرية للشاطئ اللبناني، وتحديد المواقع الصالحة للسباحة والغطس والصيد، و أضاء على أهم المشاكل التي يعاني منها البحر في لبنان.

وقال: “إن التقرير السنوي للمجلس يحظى بإهتمام المراجع والمؤسسات العلمية، وهو مرجع معتمد عالميا في تقييم ومتابعة الحالة البيئية للحوض الشرقي في البحر المتوسط”. ولفت إلى أن “عددا من المؤسسات تعمل للتكيف مع توصياته على الصعيد الوطني، مع الإشارة إلى المبادرات الإيجابية التي اتخذتها بعض بلديات الساحل اللبناني للحفاظ على البيئة البحرية، مثل بلديات عمشيت، جبيل، جونيه، صيدا وصور”.

Pin It on Pinterest

Share This