هل تصدق ان كورونا اللبنانية اخذت منحا سياسيا ترجمت بتصفية حساب في ما بينهم بدل التعاون نظرا لسرعة انتشاره  الذي حصد وراءه عدداً مهماً من الوفيات كونه عدو خفي  صعب اكتشافه الا انه يمكن القضاء عليه من خلال  اتباع طرق الوقاية من اهمها غسل اليدين  فضلا عن الاجراءات المتخذة القاسية في منع زيارات  الاهل لمرضاهم  في  المستشفيات الى  الحجر المنزلي  و لكن هل هو مراقب و فاعل ؟ ماذا عن عشوائية وضع الكمامات والقفازات  الى درجة الاذى  الصحي  بصورة غير مباشرة ؟  زد الى ذلك  الاخطاء الشائعة في هذا المضمار فبدل  ان تكون الحماية من الكورونا  تتتحول الى نقمة صحية تهدد السلامة العامة ؟!

 

تفادي العدوى لها طرقها

اهم ما في الامر معرفة التغلب على فيروس الكورونا  من ناحية تجنب تفادي العدوى  و شراسته مما وضعت  النقاط على الحروف الاختصاصية في الامراض الجرثومية  الدكتورة ميرا جبيلي سروجي  عبر ل greenarea.me: ” ان ما نلاحظه  هناك اشخاص خافوا من  الكورونا ليس لدرجة الهلع  حيث الخوف زاد فيها الوعي مما بدأت تأخذ احتياطاتها  في التزامها بالطرق الوقائية و ايضا من ناحية  التعقيم تقوم به بشكل صحيح  كما وانها لا تخرج من منزلها الا عند الضرورة. بالمقابل هناك  اشخاص فهموا  الوقاية من الكورونا بشكل خاطىء  كوضع الكمامة  اثناء المشي على  الطريق  ووضع القفازات لساعات طويلة لدرجة انها تتلوث لان بذلك ينقلون الفيروس لغيرهم .

اما من ناحية الاجراءات الوقائية  المتبعة في المستشفيات  انتقلنا من تحديد عدد زيارات  الاهل لمريضهم الى الغائها اي يمنع منعا باتا اي شخص يزور مريضه  الا بساعات محددة دون  الاحتكاك به  تفاديا لتعرضه الى خطر  اضافي خصوصا الذي عنده مناعة ضعيفة . كما  وان هناك خوف من تعرض الطاقم الطبي للخطر عندها لا من  يعالج، لذلك الوقاية  ضرورية  في تفادي الاقتراب من الاماكن المكثظة  مما يجب ان تكون المسافة  بين الاشخاص  على نحو مترو نصف  والاهم في ذلك  حتى لو الشخص عنده كورونا لم ينقل العدوى الا  اذا  اقترب تجاه الاخر وعطس  في وجهه ام  سعل لدرجة وصل رذاذ سعلته اليه  عندها يكون الخطر في حد ذاته  كما و انه اذا وضع شخص يده على  الاسطح سواء الطاولات ام غيرها فيها الكورونا و لم توضع اليد داخل الانف و الفم  عندها لا يتم انتقال الكورونا  لذلك المهم غسيل الايدي  بشكل جيد بالمياه والصابون  اقله لمدة 20 ثانية  فضلا عن اهمية التعقيم بسائل السبيرتو او الايتانول بمعدل 60 %  واكثر  و 65%  لحماية صحتنا من خطر  الفيروس  كما وانه لو وضع الشخص كفوف في يديه  ولمس وجهه  فلا تكون هناك  اي حماية  لذلك غسيل اليد مهم جدا و ليس كل خمس دقائق  عندما يكون في المنزل تفاديا في حدوث امراض جلدية .”

الجدير ذكره حسب رأي الدكتورة سروجي :” ان الجديد  هو ان فيروس الكورونا غير مكتشف مئة بالمئة ولا يؤكد انه ينتقل في الهواء بل عبر الرذاذ  لان  اذا انتقل في الهواء هناك خطر ان جزئيات الفيروس تنتقل في الهواء عندها نكون مجبرين ان  نضع كمامة خاصة طوال الوقت وليس الكمامة الجراحية العادية انما بما ان الدراسات اظهرت ان  الفيروس ينتقل عبر الرذاذ فليس  من الضروري ان يضع الكمامة اثناء السير على الاقدام لان ما يجب معرفته ان  الشخص الذي يضع الكمامة هو الذي يتعامل مع مريض مصاب بالكورونا  او في احتمال ان يكون مصاب  بالفيروس مع الاشارة الى انه هناك بلدان كانت موبوءة و لم تكن تصرح  عن الكورونا حتى في اميركا  لم تكن تعلن  عن كل الحالات مما يعني ان هناك اشخاص يشك فيهم  بانهم مصابين بالكورونا ولم يجر لهم الفحص  لذلك ان المشكلة التي نعاني منها السبب بالبلدان التي  ارسلت  الناس من عندها و لم تتاكد من اصابتهم او عدمها او احتمال ان  يكونوا حاملين الفيروس او حتى من بلدان اتت  الناس منها الينا  غير معروفة انها موبؤة لان هناك بلدان لم تكن تصرح انها مصابة بالكورونا  لكانت المنظمة الصحة العالمية  ان كشفت عن الاصابات  انما المشكلة  ان الكورونا  أصبح وباء عالميا حيث  كل البلدان مصابة بها لا احد يستطيع اخفائها مما لا شك ان الدولة  اللبنانية قصرت في التشديد حول هذا الموضوع  بان الناس  الذين اتوا  من دول الخارج خضعوا لفحص الكورونا  الا انه  من جهة مقابلة  على الصعيد القانون  لا يحق لاي بلد  ان يمنع  اي اللبناني في العودة  الى بلاده من اي جهة  اتوا كما و انه بالمقابل  ان الناس الذين  وضعوا  في الحجر المنزلي لم يلتزموا كثيرا . مع الاشارة الى انه في الصين ليس  الجميع اصيبوا  بالكورونا  حيث دخل منهم المستشفى  فقط 20 %  و البقية وضعوا بالعزل المنزلي وفق للارشادات المتبعة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية  لذلك من الضروري الالتزام بها  لذلك ان عدم الالتزام في لبنان بالحجر المنزلي نتيجة قلة الوعي و قلة المسؤولية الموجودة  التي  ادت ان يكون هناك اختلاط الناس ببعضهم  البعض  مما انتقل الفيروس  بشكل اسرع .”

اما في ما يتعلق بدقة الفحص المخبري عن الكورونا فاوضحت الدكتورة سروجي :” من المهم ان نعرف انه في اول مراحل المرض  من المحتمل ان تكون النتيجة سلبية حيث  لا تظهر انها كورونا الا انه  اذا ظل الطبيب مشككا بان العوارض  تختفي مع الكورونا عندها يعيد الفحص بعد 24 ساعة لكي يتاكد انه ليس هناك من كورونا  لذلك  ليس اول pcr  اي فحص الكورونا  تكون سلبية ان الشخص ليس معه كورونا بالاخص في اول مراحل الفيروس انما عندما تظهر العوارض  عندها تكون النتيجة ايجابية.”

الحجر الصحي  المنزلي غير مراقب

في المقلب الاخر شاء الاختصاصي في  جهاز المناعة الدكتور رامز عزام  عبر ل greenarea.me ان يكون له بعض من التوضيحات لتعزيز المناعة و اتباع اسلوب الجماية  الذاتية في ظل عجز الدولة عن تأمينها في بعض الاماكن مماقال : ” كان علينا  في البداية العمل مثل دول الخارج  في منع السفر عن بلدان الخارج الموبوءة و هذا لم يحصل  مما استقبل لبنان الرحلات من عدة  بلدان  التي انتشر فيها  الفيروس  كايران و ايطاليا و غيرها واليوم تم توقيفها  من بعد ما دخل  المرض الى لبنان مما يطرح  السؤال الاهم انه  في الصين هناك رقابة على الحجر الصحي  المنزلي اما في لبنان فمن يعمل رقابة على الحجر الصحي المنزلي ؟ هل نعرف اذا كان سيجلس حامل الفيروس  في المنزل ام لا ؟ للاسف لايجب اخذ المسائل على صعيد الشخصي في حال جرى  الانتقاد على السياسة الصحية الفاشلة  بل علينا  بل علينا التعلم من تجربة من دول الخارج في كيفية التعامل لمكافحة الكورونا للحد منها فمن المعيب دفع الناس كلفة الفحص المخبري عن الكورونا   الذي هو 150  الف  ليرة هذه لم تحصل  الا في لبنان مما يشعر المواطن ان يكون مسؤولا عن نفسه لان  ليس هناك  من دولة تحميه . بالمقابل ان فحص الحرارة تكشف الكورونا  فقط  بنسبة 20 % الى 30 % لذلك  من اجل تفادي انتشار العدوى يجب ان يكون  الشخص مسؤولا عن حاله و عن المجتمع حوليه مما يجب ان يكون  لديه حسي الوعي فاذا الشخص عنده حرارة  من المفترض  ان يعزل حاله  كما  و انه عليه ان يعمل كل الاجراءات  الوقائية للتخفيف من وطأة الاصابة و ايضا منع الزيارات الى  المستشفيات وايضا  الناس التي تاتي من  دول الخارج  اذا كانت لديهم عوراض رشح ام ارتفاع حرارة ان لا يزوروا  اي مريض في المستشفى خصوصا و ان هذا الفيروس مازال جديدا مثله مثل غيره  سيكون له لقاحا  ام علاجا مستقبلا  لذلك اهم شيء الوقاية و  الابتعاد عن الاتصاق مع الناس  و التركيز على غسيل اليدين  و وضع الكمامة . اما اذا شعر انه مريض  بالكورونا فعليه ان يعزل نفسه لكي لا ينشر المرض الى الاخرين  لكي تمر المرحلة بسلام  انما ايضا الاهم   هو ان الدولة  عليها اخذ مواقف وطنية لسلامة الناس و لاننا  في ازمة  صحية عالمية حيث ان فلتان الكورونا ليس فقط في لبنان بل في العالم  كله .”

 

اخطاء شائعة عن الوقاية

من جهة اخرى حذر الاختصاصي في المناعة الدكتور جورج  خليل عبر ل  greenarea.me  من اخطاء شائعة حول كيفية اتباع الوقاية  مما قال : ” ان غسل اليدين  بالسيبرتو لوحده لا يفيد ابدا للوقاية من الكورونا بل الاهم استعمال الصابون السائل افضل  من الصابون الجامد   كما وانه من  المستحسن  التعقيم بالسبيرتو على نحو 60 %   و ان لا نقترب من المصاب   و ايضا اذا كان الشخص في المنزل لديه  مناعة ضعيفة   ان لا نكون قريبين  منه بل على مسافة متر ونصف مع اهمية غسل اليدين بطريقة منظمة دون السعال او التعطيس  في وجه الشخص المقابل منا مع اهمية التعقيم و التنظيف  انما في المقابل  لا يجب وضع  القفازات لا معنى لها  بل بالعكس هناك ضرر منها  على صحة الذي يضعها  و على المجتمع ككل  بل يجب  استعملها لمسألة محدودة   لان الجراثيم  تكون مكدسة عليها  و تلحق الاذى الصحي خصوصا عند قيادة السيارة  ام خلال التبضع  في بالسوبرماركت   لذا ان ارتداء الكفوف  لا يكون اكثر من ساعتين الا في الحالة الضرورية .”

 

تصفية حساب صحية

الا ان الابرز ما ذكره الاختصاصي في علم الجراثيم الدكتور جاك مخباط  وهو عضو  في اللجنة الصحية في وزارة الصحة مما قال ل greenarea.me :”للاسف ما يحصل في التعامل مع الكورونا  تصفية حسابات بين بعضهم  على ظهر المريض المسكين الذي يدخل الى المستشفى  فبدل  العمل سويا يرمون المسؤولية على بعضهم  سواء من مستشفى الخاص الى مستشفى الحكومي نتيجة ذلك سينتشر الوباء بطريقة خيالية لاننا لسنا شعب لا نعرف نتعاطى مع بعض  في مد اليد  لبعض  مع الاشارة ايضا  ان تصفية الحساب  ليس فقط  في لبنان تحصل  بل في العالم ايضا  اي كلما يحصل وباء يرمونه على حساب  احد  وهنا نشدد  على اهمية النظافة الشخصية في غسل اليدين و التباعد الاجتماعي للحد من انتشار الكورونا .”

 

Pin It on Pinterest

Share This