اصبحت الحدث كل الحدث في العالم ولبنان ايضا نظرا لسرعة انتشارها وحصد عدد مهم من الوفيات والاسوأ انه لا علاج لها مباشر بل محاولة علاج اذا صح القول. انها “الكورونا” ذلك الفيروس الشرس الذي اصبح فزاعة العالم الا ان السؤال البارز :اذا المسؤولون سواء في وزارة الصحة ام في منظمة الصحة العالمية مازالوا يطمئنون اللبنانيين ان لا اصابة كورونا وايضا ان الاجراءات صارمة في الحد من تفشيها سواء من المسافرين الذين يأتون من الصين الى المراقبة المستمرة في المطار لماذا اذن هناك هلع كبير عند اللبنانيين من الكورونا ؟ هل يعود ذلك الى عدم الثقة ام سبب آخر؟

حمد يطمئن

اوضح وزير الصحة  الدكتورحسن حمد  ل greenarea.me : “ان الرقابة صارمة حيث تعلمت ان أفعل قبل أن أقول وهذا النهج الذي سيعتمد خلال تولي وزارة الصحة ان اكون  قريب من الجميع لنصل الى صحة آمنة لكافة المواطنين كما  أؤكد أنه ليس هناك حتى الآن أي إصابة بفيروس كورونا لأي مواطن لبناني موجود في الصين وان الوافدين من الصين ملزمون بالعبور عبر دولة ثالثة، ما يزيد من إجراءات الحماية لمواجهة انتقال فيروس كورونا.  الى ذلك حذرت رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزراة الصحة  الدكتورة عاتكة بري من “المواقع المشبوهة التي تنتحل صفة وزارة الصحة، وتتواصل مع اللبنانيين في موضوع فيروس الكورونا  كما و  أعلنت منظمة الصحة العالمية في لبنان أنه “لم يتم تأكيد عن أي حالة لفيروس الكورونا جديد في لبنان. ومع ذلك، تتابع وزارة الصحة العامة الوضع عن كثب للكشف المبكر عن أي إصابة بفيروس كورونا، بما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية .فما هي ابرز وسائل الوقاية المتخذة للحد من انتشار الكورونا ؟

الفيروس لم يصل بعد الى لبنان

في هذا السياق اهم ما توقفت عنده  الاختصاصية في الامراض الجرثومية الدكتورة ميرا جبيلي  سروجي ل greenarea.me عن اهمية  اتخاذ الاجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس الكورونا  مما قالت :” اهم شيء يجب معرفته انه  ليس عندنا كورونا في لبنان  ذلك الفيروس الموجود  منذ  فترة سابقة وعوارضه تكمن مثل اي كريب عادي  من رشح و سعال الا ان الذي حصل  اليوم  التغيير في هوية الفيروس الكورونا  مثلما حصل سابقا عند فيروس السارس الذي هو  ايضا كورونا  عندما كان   منتشرا في اميركا وتورتنو  والسعودية حيث حصد عدد من الاصابات . الا ان اليوم نتيجة  التغيير الذي حصل في تركيبة فيروس الكورونا   الذي فسر  من اسباب انتشاره  من حساء الافاعي مما ساعد ذلك  الى انتقاله الى الانسان  ومن الطبيعي ان يعمل هلعا بين الناس مثل اي  خطورة فيروس لذلك الاحتياط واجب مثلما اتخذت وزارة الصحة الاجراءات الوقائية عند انتشار الايبولا  كمراقبة المسافرين خصوصا الذين ياتون من دول  فيها احتمال انتشار الاصابة  الكورونا  اي في حال ظهرت  لديهم من ارتفاع  في درجة الحرارة  و اي من عوارض مرض  الكورونا عندها يتم وضعهم في غرقة عازلة  لاجراء لهم الفحوصات الطبية اللازمة  في مستشفى رفيق الحريري الحكومي  حيث هناك وحدة عزل مجهزة مثل ما حصل سابقا عند  انتشار الايبولا .”

كما وانه اكد الاختصاصي في الامراض الجرثومية الدكتورعيد عازار ل  greenarea.me  انه لا داعي للهلع من فيروس الكورونا كونه غير موجود في لبنان مما قال :”عادة كل فيروس جديد من المحتمل ان يعمل وباء في لبنان و ممكن  ايضا ان لايؤدي الى ذلك  و حاليا  لا نستطيع اخذ الاحتياطات من فيروس الكورونا  قبل التاكد انه وصل الى لبنان مع ذلك علينا اخذ الاحتياطات الكلاسيكيكة في حال تواجدنا  امام شخص مصابا بالانفلونزا  كما و انه ليس ضروري للهلع قبل التاكد من حالة اصابة بالمرض  بالكورونا و هذا ما يزيد الاطمئنان.”

اللبناني يحب الهلع !

في المقلب الاخر  ابرز ما اعلنه الاختصاصي في  الطب الداخلي الدكتور مروان الزغبي ل greenarea.me  ان اللبناني بطبيعته يحب الهلع الذي لا فائدة له مما قال :”ان المشكلة التي نواجهها في لبنان  هي في انتشار الهلع  الذي لافائدة له  بدل  تعزيز التوعية في الوقاية التي تكمن في غسل اليدين جيدا دون رمي المحارم المستعملة عشوائيا  و تجنب العطس مقابل بعض هذه ابسط قواعد الوقاية و مع ذلك  بكل اسف نجد اللبنانيين مصرين  ان يعملوا هلع  لبعضهم من فيروس الكورونا  كون المشكلة التي نعاني منها اننا لم نفهم خطر الفيروس الكورونا و ان لديه قدرة على  سرعة الانتشار بين الناس   في حال لم تتخذ الاجراءات الوقائية حيث ان نسبة الوفيات من هذا الفيروس ليست  اعلى من نسبة الوفيات من اي التهاب فيروسي اخر كان  يحصل سابقا اذا شئنا المقارنة تقريبا بحدود 3% و هذا الشيء  مازال يخضع للنقاش كوننا لا نعرف الحالات البسيطة بل المستعصية لذلك النسبة  ترتفع اعلى من العادي ما بين 1% الى 2 % مع الانفلونزا  حيث ان المشكلة تكمن  ليست في 1% بل  في قدرة الفيروس  في انتقاله  السريع من شخص لاخر التي تجعله فتاكا.”

لا علاج له …

من جهة اخرى اهم ما تحدث عنه الاختصاصي في طب الاطفال الدكتور ايلي سالم ان لا علاج لفيروس الكورونا مما قال ل greenarea.me :” ليس هناك  من حالات كورونا في لبنان فهي ليست مثل الانفلونزا بل مثل السارس  اي انها من انواع  فيروسات الكورونا التي  ظهرت  في لبنان منذ حوالي خمس سنوات و حصدت معها عدد من الاصابات في التهاب في الرئة  حيث يصيب الفيروس  الاطفال و حديثي الولادة الخدج و الذين عندهم مشاكل في الرئة او في  القلب و نقص في المناعة  كما و انه قد يطال الاشخاص فوق عمر65 سنة و ايضا عند الاكثر عرضة مثل المراة الحامل  مما يكون تأثير الفيروس سلبيا  على الصحة و الجدير ذكره انه  ليس هناك  من علاج  فعال لفيروس الكورونا  بل هناك علاج ريبافيرين عادة نستعمله اذا الشخص عنده اليرقان الذي يصيب الفيروس  الكبد  و الذي من المحتمل ايضا ان يستعمل هذا العلاج للكورونا الذي يخفف نوعا ما من حدة الفيروس انما هو ليس علاجا فعالا كثيرا .لذلك الوقاية مهمة خصوصا من خلال المسافرين الذين ياتون من الخارج الى لبنان  في حال لم ياخذوا الاجراءات اللازمة  هناك احتمال التقاط الفيروس الكورونا حيث  بدا انتشاره من الصين مما لا بد من غسل اليدين بشكل جيد دون لمس وجوه بعضهم البعض مع اهمية وضع قناع وقائي  في حال وصل الكورونا  الى لبنان فضلا عن اهمية الالتزام في  النظافة الشخصية .”

الصحة تترصد الفيروس

الى ذلك اوضح المستشار الصحي في وزراة الصحة الدكتور بهيج عربيد لgreenarea.me :”انه وفق لمعلومات مركز الترصد الوبائي في وزارة الصحة انه  ليس عندنا فيروس كورونا في لبنان انما هناك خوف من المحتمل ان يحصل و لكنه ليس مشكلة في حال حصل  لان وزارة الصحة تاخذ اجرائتها اللازمة للحد منه  خصوصا  انه هناك رقابة فاعلة في حركة المسافرين و الدليل ان وزارة الصحة كانت مميزة  في الاجراءات الوقائية  للحد من الانفلونزا H1N1 و اليوم مع الكورونا الاجرءات متخذة مشددة هي نفسها  فلا داعي للخوف .”

 

Pin It on Pinterest

Share This