رصد عالما الفيزياء الفلكية من هارفارد، مارك ريد وزميله أندراس برونتالر من معهد الفلك اللاسلكي في بون طيلة العقدين الماضيين الثقب الأسود Sgr A* بغية تحديد موقعه الدقيق في الفلك.

وذلك باستخدام تلسكوب VLBA اللاسلكي.

وأراد العالمان من خلال رصد الثقب الأسود أولا التأكد النهائي من أن Sgr A* هو الثقب الأسود فعلا، ثم أرادا قياس كتلته وكثافته.

واستند العالمان إلى قانون معروف يفيد بأن أي ثقب أسود عملاق واقع في وسط أية مجرة لا يغير موقعه ويظل مستقرا في الفلك. وجمعا كمية كافية من المعلومات ليقيسا مواصفتيه المحورتين وهما كتلته الصغرى وكثافته المحتملة.

واتضح أن الكتلة الإجمالية للثقب الأسود Sgr A* تعادل مليون كتلة الشمس حيث ربعها هو كتلة الثقب الأسود نفسه. فيما تبقى من الكتلة المادة التي تحيط به.

أما كثافة الثقب الأسود فإنها تزيد أضعافا عن القيم المسموح بها للنجوم وتكتلاتها وغيرها من الأجرام الكونية.

ويرى العالمان أن كل ذلك يؤكد تماما أن الجرم الكوني Sgr A* هو الثقب الأسود العملاق الواقع في وسط مجرتنا.

المصدر: تاس

Pin It on Pinterest

Share This