في ظل كل ما يحصل حول العالم من طوارث طبيعية وغير طبيعية، وفي ظل عدم الإحترام لكل مكونات الطبيعة التي ستم استنفاد مواردها يوماً بعد يوم، أكد فريق علمي دولي، أن التغيرات المناخية ستؤدي إلى زيادة شدة الظواهر المناخية الشاذة، ما يؤدي إلى ارتفاع الأضرار الاقتصادية.

ويفيد موقع Ars Technica، بأنه عند تقدير عواقب ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم، يمكن لبعض المؤثرات أن تعوض بعضها البعض. فعلى سبيل المثال يزداد الجفاف قوة في المناطق الغربية للولايات المتحدة، في حين يزداد هطول الأمطار في المناطق الشمالية –الشرقية منها. إضافة لذلك الظواهر المناخية الشاذة نادرة نسبيا. وطبعا الناس يتكيفون مع الظروف الجديدة، ما يخفض من أضرار الكوارث الطبيعية، ويعقد التنبؤات ويجعل من الصعب اتخاذ التدابير اللازمة  للحد من الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية.

أجرى العلماء دراسة جديدة مكرسة لمعرفة، هل ارتفاع متوسط درجات الحرارة على الأرض يسبب في الواقع أضرارا اقتصادية. من أجل هذا صمم الباحثون نموذجا يأخذ بالاعتبار تكلفة الظواهر الجوية الشاذة، التي تختلف فيها القوة وتواتر حدوثها. وقد أخذ الباحثون التغيرات في عدد السكان والمناطق المناخية في الاعتبار.

كما اتضح للباحثين، أن تكرار الكوارث الطبيعية المكلفة جدا، المرتبطة بالمناخ ازداد في السنوات الأخيرة. ولكن عدد الضحايا انخفض لقلة عدد الوفيات بسبب الجفاف. مقابل هذا يزداد عدد الوفيات من الحر الشديد. وهذا يعني أن التغيرات المناخية يمكن أن تلغي فاعلية التكيف في المستقبل.

Pin It on Pinterest

Share This