دعا أعضاء شبكة “العمل المناخي في العالم العربي” الأحد، في الرباط إلى تعبئة وتظافر جهود مختلف الأطراف المعنية والمتعددة الفاعلين من أجل انخراط أكبر في تنفيذ المساهامات الوطنية المحددة بشأن التغيرات المناخية.

وتم خلال لقاء نظمته الشبكة العربية في الرباط بشراكة مع المنظمة الألمانية فريديرش إيبيرت ستيفونغ تقديم عروض حول مدى تقدم مخططات الحكومات العربية لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا بشأن التغيرات المناخية وبلورة مخطط عمل مشترك لتعزيز تنفيذ هذه المخططات.

وقال موسى سال رئيس شبكة العمل المناخي في العالم العربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن هذا اللقاء الذي يأتي بعد سنتين من العمل يهدف إلى مناقشة قدرة الفاعلين على الدفع في اتجاه تغيير على مستوى البلدان العربية والإفريقية وخصوصا من طرف الفاعلين الحكوميين والجماعات الترابية وكذا القطاع الخاص وذلك عبر إحداث إطار للتفكير والعمل يمكن من تنفيذ جيد للمساهامات الوطنية المحددة خلال مؤتمر ” كوب21″ بشأن التغيرات المناخية”.

وأضاف أن الطموح يتمثل في العمل على تظافر جهود القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والجماعات الترابية من أجل بلورة مخطط عمل يمكن في غضون السنتين المقبلتين من إرساء مشاريع والعمل على إشكاليات بشكل منسجم وإدماجي.

وأوضحت سامية البوشي عضو الشبكة في تصريح مماثل أن اللقاء الذي يعقد لأول مرة بالمغرب يجمع عددا مهما منممثلي البلدان العربية والإفريقية من أجل تقييم الانجازات المحققة خلال السنتين المنصرمتين في المجالين التنظيمي والمالي وبحث المشاكل المناخية الراهنة خاصة في بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا .

وأشار حمزة بني ياسين ممثل المنظمة الألمانية فريديريش إيبيرت ستيفونغ من جهته في تصريح للصحافة إلى أن الهدف من الاجتماع يتمثل في مناقشة القضايا الداخلية للشبكة باعتبارها ” إطارا ديمقراطيا ” للمجتمع المدني وذلك من أجل دفع كل الأطراف المعنية إلى انخراط أكبر في مجال المناخ.

وتميز اللقاء بحضور أزيد من عشرين ممثلا عن منظمات محلية وعربية ودولية.

Pin It on Pinterest

Share This