لأول مرة، أطلقت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حملة تحمل عنوان “بحر بلا بلاستيك”، وذلك من أجل حفاظ على نظافة البحار. ولقيت هذه الحملة اهتمام المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي، “فايسبوك”، وأطلقوا بدورهم هاشتاغ #b7arblaplastic.

ويستفيد من هذه الحملة، أزيد من 100 شاطئ، غالبيتها من الشواطئ الأكثر ارتيادا من طرف المصطافين، كما تمت تعبئة 63 جماعة محلية، بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية، فضلا عن و27 شريكا اقتصاديا، وأزيد من 100 جمعية محلية من أجل تحسيس وتوعية المصطافين، وضمان جودة مياه الاستحمام، الرمال والأمن.

وأصبح التلوث البلاستيكي، بحسب مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة،  يشكل خطرا حقيقيا على العالم، ذلك أن ما يقارب 350 مليون طن من البلاستيك المنتج سنويا لا تتم إعادة تدويره، وينتهي به المطاف في المحيطات، حتى صرنا نتحدث اليوم عن القارة السابعة التي نقصد بها الكتلة الكبيرة من البلاستيك العالقة في المحيطات.

واقترحت المؤسسة ذاتها، ثلاثة مواعيد من أجل توعية المصطافين بهذا الخطر تقترح، تحت شعار “جميعا من أجل 10 أطنان على الأقل من نفايات البلاستيك لكل شاطئ” وسيكون خلال الفترة الصيفية.

أما الموعد الثاني يقترح على المصطافين قضاء يوم بكامله في الشاطئ بدون أكياس بلاستيكية، ثم الموعد الثالث والأخير يتمحور حول المشاركة في برنامج الشواطئ النظيفة “وورلد كلين آب داي”. وسيجمع هذا اليوم العالمي للتنظيف، المنظم تحت رعاية الأمم المتحدة، 18 مليون شخص في 157 دولة وإقليما، في أكبر يوم لجمع النفايات في تاريخ البشرية.

وفي السياق ذاته، كشف الصندوق العالمي للطبيعة في تقريره الأخير على أن 0,57 مليون طن من البلاستيك يتم رميها سنويا في مياه البحر الأبيض المتوسط، أي ما يعادل 33 ألف و800 قنينة بلاستيكية في الدقيقة، مشيرا إلى أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات للحد من هذه الظاهرة فـ “الرقم مرشح للارتفاع أربع مرات مع حلول سنة 2050”.

ويشار إلى أنه ومع حلول فصل الصيف، تستقبل الشواطئ المغربية سنويا أزيد من 100 مليون مصطاف، حيث تعتبر هذه الأخيرة الوجهة المفضلة للمغاربة من أجل قضاء عطلتهم، مما يجعل الحفاظ على نظافة هذه المساحة المشتركة، التحدي الأكبر لبرنامج “شواطئ نظيفة” التابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على مدار العشرين سنة الماضية.

وقد نشرت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، لائحة بأسماء الشواطئ التي سترفع فيها علامة اللواء الأزرق الدولية صيف 2019، وقالت المؤسسة: “سيرفع 21 شاطئا إضافة إلى ميناء ترفيهي هذا الصيف، علامة اللواء الأزرق الدولية التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

و تضطلع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بمسؤولية السهر على اللواء الأزرق حيث أدرجته عام 2002 كجزء من برنامجها “شواطئ نظيفة”. و تمكن 21 شاطئا، من مجموع 42 مرشحا، من الحصول على هذه العلامة التي تحظى بتقدير متزايد من قبل المصطافين. بتتويج 21 شاطئ باللواء الأزرق، يحتل المغرب المرتبة الأولى في العالم العربي والثانية في إفريقيا.

 

Pin It on Pinterest

Share This