أعاد الجنوبيون الخضر بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وبلدية زبقين، طائر البوم “زيتا” من نوع بوم الحظائر الى البرية في ربوع وادي زبقين، في حضور رئيس بلدية زبقين الحاج ابو فراس بزيع وممثلين عن قوى الأمن الداخلي وناشطين من الجمعية وهو الطائر الثاني الذي تعيده الجمعية الى البرية منذ مطلع العام.

وكانت الجمعية قد علمت بوجود الطائر وهو محتجز ومعروض للبيع وابلغت القوى الأمنية بالأمر، وقد بادرت الاخيرة الى التدخل واستعادت الطائر قبل أن تسلمه الى الخضر الذين رعوا الطائر لحين التأكد من صحته لدى مختص قبل إطلاقه في وادي زبقين.

وقد أطلق على الطائر اسم “زيتا” تيمنا بالوادي الذي يعد أحد أهم مواقع التنوع البيولوجي النباتي والحيواني وغابات السنديان في الجنوب وهو مقترح محمية مقدم من قبل بلدية زبقين وجمعية الجنوبيون الخضر الى وزارة البيئة بانتظار إحالته الى المجلس النيابي لإقراره في قانون.

ولفت الخضر، في بيان لهم، ان “أهمية طائرالبوم حماية هذه الطيور من الصيد الجائر والإتجار بها، لما لها من دور حيوي في التوازن البيئي، فبوم الحظائر ينشط ليلا ويقتات بشكل أساسي على القوارض التي تشكل 70% من نظامه الغذائي ويتناول ما معدله خمسة فئران في الليلة ومثلها لصغارها، فضلا عن بعض الزواحف والحشرات وهي بذلك تسهم في تنظيم اعدادها وحماية المزارع والأراضي الزراعية من مخاطر تكاثرها ولذلك تعتبر هذه الطيور صديقة الفلاح وحارس حقله”.

وتوجه ناشطو الجمعية بالشكر للقوى الامنية على “تعاونها الدائم في الحفاظ على الحياة البرية اللبنانية”. كما نوه الخضر ب “جهود بلدية زبقين بشخص رئيسها في انجاز ملف محمية وادي زبقين الطبيعية وكذلك بتعاون الدكتور علي سعادة مدير الثروة الحيوانية لوزارة الزراعة في الجنوب”.

Pin It on Pinterest

Share This