عندما اتُهمت عارضة الأزياء الأميركية – الفلسطينية الأصل جيجي حديد بتعاطي المخدرات بسبب نحافتها الزائدة، كان ردها “أنا مريضة هاشيموتو”.

هاشيموتو هو مرض التهاب الغدة الدرقية المزمن. هو حالة يهاجم فيها الجهاز المناعي الغدة الدرقية أسفل العنق، ويؤدي إلى نقص في إفراز هرموناتها مثل “الثيروكسين” وبالتالي يمنع إتمام الجسم مهامه بصورة طبيعية خاصة عملية التمثيل الغذائي المعروفة بالأيض metabolism.

ينسب اسم المرض إلى مكتشفه العالم الياباني هاكارو هاشيموتو، ويحتفل به عالمياً في الـ25 من أيار سنوياً.

ويمر المرض بمراحل تتصف بفرط في نشاط الغدة الدرقية ثم خمولها. ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب بسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL).

 

 

لا تزال مسببات الإصابة به غير معروفة، لكن وزارة الصحة الأميركية تقول إنه يصيب النساء أكثر من الرجال ويرتبط بمجموعة عوامل كالوراثة ونوع الجنس والعمر والتعرض للإشعاعات.

يتطور عادة مرض هاشيموتو ببطء ويسبب تلفاً مزمناً في الغدة الدرقية. وتظهر أعراضه بتورم الغدة والإحساس بالتعب والإمساك شحوب البشرة وفقدان الشعر واضطراب المزاج والاكتئاب وحتى ضعف الذاكرة.

 

ما هو علاج مرض هاشيموتو؟

هذا المرض مزمن. وهناك نوعان من العلاج الدائم له إما بالدواء لتعديل مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم وإما عبر اتباع نمط غذائي. وتهدف الحمية الغذائية إلى تحفيز عمل الغدة الدرقية عبر أطعمة غنية بمادة اليود والسلينيوم مثل: ثمار البحر وملح اليود والبيض والتونا والسردين.

كما ينصح الأطباء بممارسة الرياضة لتشجيع عملية التمثيل الغذائي “الأيض” والمحافظة على الوزن السليم.

تحقيق:زينب السباعي

Pin It on Pinterest

Share This