هيستيريا تجتاح البلد اشبه باكتشاف البارود ..الانهيار غداً او بعد غد ؟!

من غير المسموح الرد  او التوضيح او حتى الاستفسار بل التوقيت ممكن النقاش فيه فقط ، والأنكى من كل ذلك حين يكون محدثك احد اشد المدافعين عن “النموذج” الحالي وهو نفسه من اتهمك عشرات المرات خلال العقود الثلاثة بعدم فهمك لهذا النموذج وأهميته .فتنقلب الأدوار تماماً كما حصل عام ٢٠٠١ حين كانت نغمة “البلد ماشي والشغل ماشي ولا يهمك” وفجأة حين جاء الإيعاز الخارجي بوجود ازمة انقلبت الدنيا. ايضاً الكلام اليوم عن التهويل وعن برمجة تهديد اللبنانيين لا يعني البتة الدفاع عن النموذج او الطلب بتأبيده بل النظر بموضوعية للحالة الراهنة ومحاولة الاستفادة مما تبقى من امكانات لاستخدامها في المجال الصحيح.

 

الضغط الاسرائيلي حقيقي يتمثل بطلب وزير المال الصهيوني من صندوق النقد الدولي تزويده بمباحثات بعثة المادة الرابعة الى لبنان بكل لقاءاتها ومعطياتها ووافق الصندوق وإعطاء اسرائيل ما طلبت فيه مخالفة لكل القوانين والأعراف.

 

حملة شرسة وخطرة وينخرط البعض فيها على إيقاع تحسين شروط التفاوض او تبديل موازين القوى بغض النظر عن مصير الناس، لو كل مسؤول يتحدث عن المخاطر يستعجل بتأليف الحكومة ووفق شروط الكفاءة لا المحاصصة كانت الأزمة تحل في لبنان وفي اقتصاده طاقات وامكانات متاحة يمكن ان تقلب الاتجاه شرط ان تكسر الاحتكارات والمافيات ومدعي حب الناس.

 

Pin It on Pinterest

Share This