توجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الأربعاء إلى غرب البلاد الذي ضربته السيول مع ارتفاع عدد ضحايا أسوأ كارثة ناجمة عن سوء الأحوال الجوية منذ 36 عاما إلى أكثر من 160 قتيلا وزيادة المخاوف الصحية واحتمال وقوع سيول جديدة.

وتسببت الأمطار الغزيرة في سيول وانهيارات أرضية بغرب البلاد الأسبوع الماضي، وجلبت معها الموت والدمار خاصة على الأحياء المبنية قبل عقود قرب منحدرات شديدة.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) إن 161 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بينما لا يزال 57 في عداد المفقودين.

وتعرض آبي، الذي ألغى جولة خارجية للتعامل مع الكارثة، لانتقادات بعد نشر صورة على تويتر له مع وزير الدفاع في حفل مع المشرعين مع اشتداد الأمطار.

ويزور آبي مقاطعة أوكاياما إحدى أشد المناطق تضررا يوم الأربعاء.

وتعهدت الحكومة يوم الثلاثاء بتخصيص أربعة مليارات دولار مبدئيا من أجل مواجهة آثار الكارثة مع إمكانية وضع ميزانية خاصة لاحقا إذا لزم الأمر.

ووسط ارتفاع شديد في درجة الحرارة واصل رجال الإنقاذ البحث وسط أكوام من الأخشاب والطين السميك.

ولجأ المسؤولون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من تزايد خطر الأمراض التي تنتقل عبر الغذاء.

وتشكل المياه المتجمعة خلف أكوام من الركام الذي يسد الأنهار مصدر خطر متزايد أيضا، مثلما حدث يوم الاثنين عندما بدأت مياه أحد الأنهار في الفيضان والتدفق على منطقة سكنية مما دفع السلطات لإصدار مزيد من أوامر الإخلاء.

وتحذر السلطات من إمكانية حدوث انهيارات أرضية جديدة على المنحدرات المشبعة بالمياه.

Pin It on Pinterest

Share This