وصف وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، عزيز الرباح، الوضعية الكارثية التي وصلتها التغيرات المناخية في العالم، أمام الحاضرين في قمة المناخ “كليما تشانس” المنعقدة في أغادير أنّه “نحن أمام موضوع رهيب وخطير، ولا أريد أن أستعمل تعبيرًا قاسيًا ولكننا أمام انتحار جماعي”، مشيرًا إلى أنّ ”العلماء أكدوا اليوم أنّ مترًا واحدًا من مياه البحر كافية لإغراق اليابسة، وهذا كاف ليهدد الحياة البشرية، ولذلك لا بد من تغيير منظومة الإنتاج، وقيم الاستهلاك يجب بدورها أن تتغير”.

وأضاف الرباح أنّه “أستسمح على بشاعة المصطلح الذي وصفت به الوضعية، ولكن ما كنا نتخيله قبل سنوات، اليوم أصبح حقيقة ونراه في الدول المتقدمة، لذلك لابد من مراجعة السياسات الاقتصادية، نحتاج اقتصادا أخضر وسياحة أيكولوجية”، وعن مكانة أفريقيا فيما يقع عالميًا، وصف الرباح القارة السمراء بأنها الضحية الأولى لهذه التغيرات المناخية، والخاسر الأكبر في معادلة ليست طرفا فيها.

وبيّن الرباح أنّه “ندعم هذه الديناميكية، ونعلن انخراطنا في البرامج البيئية بدون شرط، ولا بد من التحالفات، خاصة وأن أفريقيا لا تؤثر كثيرا ولكنها بالمقابل تؤدي الثمن، وعلينا أن نضغط على أصحاب القرار “

Pin It on Pinterest

Share This