Green Area

غالباً ما يفاجئنا جيل الشباب بما يحقق من إنجازات وابتكارات علمية، في لبنان ومختلف الدول العربية، ما يؤكد أن ثمة طاقات كامنة لدى الطلاب يواكبها اهتمام تربوي، يوفر لها الأرضية الملائمة لتفتح المواهب والطاقات والإبداعية، وقد واكب greenarea.me العديد من الإنجازات في هذا المجال، وتركز معظمها على تنفيذ مشاريع على صلة بالطاقة المتجددة.

وفي هذا المجال، تناولت وسائل الإعلام العربية يوم أمس الأربعاء في 19 نيسان (أبريل) الجاري، إنجازاً لطالبة بحرينية في المرحلة الابتداية، هو عبارة عن جهاز لتنقية الهواء من الملوثات.

 

تطبيق الابتكار بنجاح

 

وجاء هذا الابتكار، في خطوة جمعت بين البُعد الإنساني من جهة، والإبداع العلمي والإبداع العلمي من جهة ثانية، وبحسب صحف خليجية، ابتكرت الطالبة جويرية خالد الصديقي من “مدرسة العروبة الابتدائية للبنات” جهازا لتنقية الهواء في صفوف المدرسة ومرافقها المختلفة.

لكن ما يثير الاهتمام في هذا المجال، أن هذا الإنجاز لحظ مراعاة الطالبة الصديقي لظروف زميلتها في الصف من ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من الطالبات اللاتي يتأثرّن سلبا بأي نسبة تلوث في الجو، حيث تم تطبيق الابتكار بنجاح كمرحلة أولى في غرفة التمريض بالمدرسة.

وتقديرا لهذه المبادرة الطلابية – وبحسب صحيفة “الوسط” البحرينية – زار الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم المدرسة، حيث اطـّـلع على الابتكار، واستمع إلى شرح تفصيلي عنه من الطالبة المبتكرة، التي أكدت أنها وضعت عدة تصورات لتنفيذ فكرتها على أرض الواقع، بدعم من والديها ومـَـدرستها، إلى أن توصلت إلى المشروع في صورته النهائية، وهو عبارة عن خزان ماء، تضاف إليه كميات من مادة معقمة، ويتم توصيله بعد ذلك بجهاز التكييف بالغرفة، ليتولى تنقية الهواء من الملوثات في دقائق معدودة، مشيدةً بالدعم الفني الذي قدمته “مدرسة الجابرية الثانوية الصناعية للبنين” لتنفيذ هذا المشروع.

 

تكريم

 

وأضافت الطالبة أن المدرسة استفادت من المشروع، لتقديمه ضمن فعاليات مدارس مملكة البحرين المنتسبة إلى منظمة اليونسكو، باعتبار محور المنظمة لهذا العام هو “التنمية المستدامة وتغير المناخ”.

من جانبه، أعرب الوزير عن إعجابه بهذا الابتكار الطلابي المتميز في فكرته العلمية ودوافعه الإنسانية النبيلة، مثنيا على جهود الطالبة وأسرتها ومـَـدرستها، مؤكدا اهتمام الوزارة الكبير والمتواصل بتشجيع الطلبة على الابتكار والإبداع والبحث العلمي، من خلال أنشطة وفعاليات مركز رعاية الطلبة الموهوبين ومركز العلوم والبيئة، مع السعي إلى الحصول على براءة اختراع لأفضل الابتكارات الطلابية.

وكرّم الوزير الطالبة المبتكرة، وطالبة الاحتياجات الخاصة المستفيدة من الابتكار.

 

 

Pin It on Pinterest

Share This