يسود بلدة شكا جو من اليأس لما وصلت اليه الامور البيئة فيها وفي والكورة، ورغم ذلك ترى الاحزاب السياسية التقليدية التي يئس منها الناس تهرول للتحالف مع من انتقدوه طوال ست سنوات، ولم يقصروا باتهامه بأبشع العبارات، وعبثا حاولنا ان نذكرهم بأن البلدية هرمت و لم تعد قادرة على القيام بأدنى مهامها فلم يقتنعوا.

يبدو ان الوقت لم يحن لتستفيق شكا، أم أنه يراد لها ألا تستفيق من سباتها لتتغير وتغير.

بلدة تسجل فيها نسبة عالية من الامراض المزمنة فضلا عن أمراض السرطان، وبلدية ليس عندها اي احصاء، بلدية اهم ما يجب ان تهتم به الصحة والبيئة، وهي تهتم كيف تحافظ على استمراريتها.

بلدية تحارب الشركات وتجدد لها عقودا لحفر جبالها كـ “شركة هولسيم” التي تفجر جبالنا، فتهتز من جراء ذلك بيوتنا وتتصدع.

بلدية تسهل استثمارات ملوثة ليستفيد البعض من رفع سعر أرضه ويبيعها لنفس الشركة، والجميع يتكلم عن هذه الصفقات وبالارقام، ورغم ذلك يهرولون للتحالف معه.

بلدية لم تترك محظورا الا وقعت فيه.

ان وضع شكا الانتخابي مأساوي، اذ لا امكانية حتى الساعة لتأليف لائحة منافسة للائحة رئيس البلدية الحالي، ما يؤكد أن مقولة اليأس والهروب من تحمل المسؤولية والاستسلام، وكأن قدر شكا ان تبقى أسيرة لست سنوات جديدة.

*هيئة حماية البيئة في شكا

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر موقع greenarea.me

Pin It on Pinterest

Share This