رجا نجيم

توضح الصورة المرفقة التأهيل المرتقب في الكوستابرافا، مع تجهيز الشاطىء لتخزين النفايات، ريثما تنتهي اعمال انشاء الحاجز البحري (السنسول)، وعمليات تشمل مناطق واسعة من الاملاك العامة البحرية.

وكما يمكن تبيانه لا علاقة لمصب نهر الغدير بما يخطط في موقع الكوستابرافا في خلدة، فضيحة كارثية تنتظركم أهالي المنطقة كما تنتظرنا جميعاً، لنتخيل نتائجها على حياة سكان المناطق المجاورة والبعيدة، ولنتذكر دوماً الجحيم الذي عاشه أهالي الناعمة والشحار فترة 15 عاماً، والشقاء الذي سيتحملونه خلال السنوات المقبلة.

من يعرف إتجاهات الهواء في هذه المنطقة (الشمال والشرق)، يعرف العواقب في حال حصول عاصفة مع دوامة مثل تلك التي اقتحمت العام الماضي شاطىء الرملة البيضاء! ومنذ الآن أسعار الممتلكات ستنخفض لدرجة انه بعد فترة سينتفي الطلب عليها.

ندائي الى اهالي المنطقة، لا تدعوا هذا المشروع يمر، أما شمالاً فاحذروا يا أهالي تحويطة الغدير والبرج والمريجة والحارة والغبيري، واضغطوا لمواجهة هذا المشروع القاتل والمشؤوم، التضليل هو سيد الموقف لدى من يسوّق لهذه الكارثة المقبلة، لا تصدقوا ما يدّعون، إذ لا تلوّث في هذه المنطقة الخارجة عن نطاق مصب الغدير، وكل ما تحتاج اليه هو إزالة الردميات والمخلّفات مع التراب الأحمر الذي عليها، ويعود الشاطىء الى ما كان عليه سابقاً دون أية رواسب، هذه المنطقة ليست نهائيّاً من “المناطق الطبيعية المشوّهة”، لكن بما يحاولون القيام به، فإن عقولهم ونفوسهم فقط هي المشوهة.

12928296_10205675414073948_6511129750473439737_n

12525524_10205674515731490_7605792277789143168_o (1)

 

مرفق صورة أخرى تعود الى العام 1989 عن موقع الكوستابرافا، فحيث يقف هذا الولد يتبين وجود المثلث الصخري من جهة الشمال، اما الصورة الثانية، فأخذت عام 2010 حيث يمكن ملاحظة وجود العشب في تلة الكوستا، وتلة الموقع الاثري، ولم يكن هناك وجود لاي ردميات على المثلث الصخري من جهة مصب الغدير، اذاً الردميات الموجودة اليوم على المثلّث الصخري قرب مصب الغدير لم يتم رميها هناك بعد العدوان الاسرائيلي في العام 2006، لكن ضمن فترات متتالية لاحقة، وذلك لأهداف لم تنكشف إلا مؤخراً عندما ظهر مشروع ردم البحر.

Pin It on Pinterest

Share This